صحة

تأثيرات أدوية GLP-1: لماذا لا تناسب الجميع وما هي الخيارات المتاحة؟

في السنوات القليلة الماضية، حازت أدوية مقلدات مستقبلات الببتيد الشبيه الجلوكاجون-1 (GLP-1) على شعبية متزايدة لعلاج السمنة. بينما يفقد العديد من الأشخاص نحو 5-15% من وزنهم الأصلي عند استخدام هذه الأدوية، يُظهر حوالي 20% من الأشخاص أنهم لا يستجيبون للعلاج. أظهرت أبحاث حديثة أن العوامل الوراثية تلعب دورًا كبيرًا في تحديد استجابة الفرد لأدوية GLP-1.

تُشير مراجعة جديدة إلى أن الجمع بين دواء GLP-1 وأدوية تحتوي على مزيج من النالتريكسون والبوبروبيون في قرص واحد قد يكون مفيدًا للأشخاص الذين لا يحققون نتائج إيجابية مع أدوية GLP-1 بمفردها. في الولايات المتحدة، تُظهر الإحصاءات أن حوالي 12% من البالغين، أي واحد من كل ثمانية، يستخدمون أدوية مثل “ويغوفي” أو “زيبباوند” لأغراض فقدان الوزن أو لعلاج حالات مزمنة.

تشير الأبحاث السابقة إلى أن معظم الأشخاص الذين يستخدمون أدوية GLP-1 يتوقعون فقدان 5-15% من وزنهم خلال عام واحد. ومع ذلك، هناك نسبة من الأشخاص، تصل إلى 20%، قد لا يتجاوبون مع هذا العلاج. وفقًَا لدراسة نُشرت مؤخرًا في Journal Nature، فإن التركيبة الوراثية للشخص قد تحدد مدى استجابته لعلاج GLP-1.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى