أليكسيس قد لا يكون قد أبدى كلمته الأخيرة كلاعب في إشبيلية

يضع نادي إشبيلية في اعتباره تجديد عقد المهاجم التشيلي أليكسيس سانشيز، الذي يعد لاعبًا رئيسيًا في استمرار الفريق في الدوري. يأتي ذلك في ظل عدم اليقين الذي يحيط بمستقبل النادي بعد فشل عملية بيع الأسهم لمجموعة يقودها سيرجيو راموس، ووسط محادثات مع مستثمرين محتملين لدعم خطة إعادة هيكلة الفريق على الصعيدين الرياضي والمالي.
يركز النادي على تجنب المواقف الصعبة المتعلقة بتسجيل اللاعبين في الموسم المقبل، حيث يتعين على المدير الرياضي الجديد، خوسيه إغناسيو نافارو، العمل بجهد لتشكيل فريق تنافسي بالتعاون مع المدرب لويس غارسيا بلازا، في سوق مزدحم بالقيود المالية. يُعيد النادي النظر في إمكانية استمرار اللاعب أليكسيس سانشيز، الذي كان يبدو أنه مستبعد من خطط الفريق المستقبلية، خاصة مع اهتمام نادي إنترناسيونال البرازيلي بضمه.
وبالرغم مما تشير إليه الأنباء حول عودته إلى أمريكا الجنوبية، فإن أليكسيس، الذي يقضي عطلة في مايوركا مع عائلته، يشعر بالراحة في إشبيلية، حيث وُلدت ابنته في ديسمبر الماضي. وتظهر المؤشرات على أن النادي قد يعرض عليه تجديد عقده لمدة عام آخر.
ينظر إلى تجديد عقد أليكسيس كخيار ذكي، حيث قدم أداءً متميزًا في الموسم الماضي، حيث شارك في 28 مباراة في الدوري واثنتين في كأس الملك، مسجلاً 4 أهداف وقدم 2 من التمريرات الحاسمة. قد لا يتمكن أليكسيس من اللعب 90 دقيقة كاملة بشكل منتظم، لكنه استطاع أن يُظهر تأثيره الإيجابي في الفريق.
يعتبر غارسيا بلازا أن أليكسيس من أفضل اللاعبين في الفريق من حيث القراءة الفنية للعبة، وقد اعتمد عليه كبديل فعال خلال الشوط الثاني من المباريات. ويُشيد المدرب ليس فقط بمساهماته الهجومية، بل أيضًا بالتزامه وتضحيته لفائدة المجموعة.
من الناحية الاقتصادية، هناك خيارات قائمة تسمح بتمديد العقد، نظرًا لراتبه المنخفض مقارنة بمستوى السوق، ما يجعله ضمن حدود الميزانية التي يعمل عليها نافارو. وعلاوة على ذلك، يُعتبر أليكسيس إضافة نوعية تعزز القيادة في غرفة الملابس، فيما يسعى النادي لتجنب أي نقص في العناصر القيادية، خصوصًا بعد رحيل بعض اللاعبين.
بالنظر إلى أن أليكسيس يشعر بالسعادة ويعتبر إشبيلية منزله، فإن هناك إمكانية قوية لتجديد عقده. ستُجرى محادثات بين الطرفين قريبًا، مع وجود رغبة متبادلة لاستمرار التعاون. إذا ما تم الحفاظ على الشروط الاقتصادية، فقد يتم إغلاق صفقة التجديد بشكل أسرع مما هو متوقع، مما يعني أن أليكسيس لم ينطق بعد بكلمته الأخيرة كـ”سيفيليستا”.



