صحة

تنسيق تمارينك مع الساعة البيولوجية قد يسهم في تعزيز صحة القلب بشكل أفضل

تعتبر ممارسة الرياضة جزءًا أساسيًا من نمط حياة صحي، وهي عنصر حيوي لحماية صحة القلب. يُظهر بعض الأشخاص نشاطًا ووعيًا أكبر في أوقات معينة من اليوم، وهو ما يتحدد غالبًا من خلال إيقاع الساعة البيولوجية أو نمط الحياة. تشير إحدى الدراسات إلى أن مواءمة أوقات ممارسة الرياضة مع فترات اليقظة الطبيعية في الصباح أو المساء قد تُسهم في تحقيق فوائد صحية، مثل تحسين ضغط الدم وتنوع معدل نبضات القلب.

تُحقق الرياضة العديد من الفوائد الصحية، بما في ذلك مساعدة الأفراد على الحفاظ على وزن صحي، خفض ضغط الدم، وتقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية. ومع ذلك، يبقى السؤال: هل يؤثر توقيت ممارسة الرياضة على هذه الفوائد الصحية؟

تبحث دراسة نُشِرت في مجلة “Open Heart” في كيفية تأثير توافق أوقات ممارسة الرياضة مع الاتجاهات الطبيعية لدى المشاركين—سواء في الصباح أو المساء—على مجموعة من النتائج، مثل ضغط الدم، مستوى الكوليسترول الضار، وجودة النوم. أظهرت النتائج أن المشاركين الذين مارسوا الرياضة خلال فترات نشاطهم الطبيعي حققوا نتائج أفضل مقارنة بالآخرين، لا سيما في تقليل ضغط الدم بشكل أكبر.

جميع المشاركين كانوا بالغين غير نشطين رياضيًا ويعانون من خطر واحد على الأقل من عوامل أمراض القلب. ومع ذلك، تشير النتائج إلى أن تخصيص توقيت لممارسة الرياضة وفقًا لحالة الأفراد يمكن أن يُحسن الصحة القلبية الأيضية بشكل عام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى