أفضل الأسهم الأوروبية في مجال الذكاء الاصطناعي لعام 2026 بعد نفيديا

تُظهر البيانات الحالية أن أوروبا لم تُنتج بعد شركة عملاقة في مجال الذكاء الاصطناعي على غرار نيفيديا أو مايكروسوفت، لكنها أصبحت موطنًا لبعض من أفضل الأسهم أداءً في هذا المجال. شهدت شركات تقدم البنية التحتية اللازمة للذكاء الاصطناعي، مثل المعالجات الضوئية والمعدات الخاصة بالاختبار والخوادم، ارتفاعات ملحوظة في قيمتها تصل إلى 2200% في عام 2026.
تواجه العديد من هذه الشركات تحديات في تحقيق الأرباح حاليًا، إلا أن المستثمرين يراهنون على توسع إنفاق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. مع ازدياد الطلب على مراكز البيانات الخاصة بالذكاء الاصطناعي، تتمتع هذه الشركات بمكانة قوية في السوق. تأتي القائمة أدناه لتسليط الضوء على أبرز الأسهم الأوروبية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتي حققت أعلى نسبة من المكاسب حتى الآن.
تُظهر الإحصائيات أن شركة نوكيا استطاعت العودة بقوة، حيث زادت أسهمها بنسبة 159.51% هذا العام، بفضل تحولها نحو تكنولوجيا الشبكات الضوئية التي تلعب دورًا محوريًا في بيانات الذكاء الاصطناعي. كذلك، حققت شركة ams-OSRAM، المتخصصة في تكنولوجيا الاستشعار والإضاءة، نموًا بلغ 175% بفضل شراكاتها في تطوير مكونات الذكاء الاصطناعي.
في هذا السياق، اجتازت شركة Technoprobe الإيطالية حاجز 184.26% كأحد رواد اختبار الرقائق، بينما شهدت Raspberry Pi Holdings نمواً كبيرًا بلغ 198.63% بسبب الطلب المتزايد على أجهزة الحوسبة الصغيرة. كذلك، تُعتبر شركة STMicroelectronics من الشركات الرائدة في تصنيع الشرائح، حيث حققت زيادة بنسبة 204.28% بعد أن اتفقت مع أمازون على تزويدها بالبنية التحتية السحابية.
استطاعت شركة AIXTRON الألمانية تحقيق 234.70% بفضل تقنياتها في صناعة أجهزة الرسومات. بينما نجحت AT&S في تسجيل نمو مذهل بلغ 366.46% بفضل إتجاهها نحو إنتاج لوحات الدوائر المطبوعة المتقدمة.
يُذكر أن 2CRSi سجلت أيضًا مكاسب برقم مذهل بلغ 410.03% من خلال تصميم خوادم ذات كفاءة طاقة. في المقابل، حققت شركة Soitec قفزة بنسبة 559.98% عبر تركيزها على الشرائح المستخدمة في مراكز البيانات.
تُعتبر شركة Sivers Semiconductors السويدية الآن الأفضل أداءً على مستوى الأسهم الأوروبية، حيث بلغت نسبة نموها 2245.93%. تُصنّع الشركة شرائح الليزر والأنظمة الضوئية التي تسهم في حركة البيانات داخل مراكز البيانات الخاصة بالذكاء الاصطناعي.
عليه، يمكن القول إن هذا التوجه في الاستثمار لا يركز فقط على تطوير الذكاء الاصطناعي نفسه، بل يمتد لدعم البنية الأساسية التي تجعل هذا التطور ممكنًا. فهل يُمكن أن تستمر هذه المكاسب مع استمرار تزايد الحاجة إلى استثمارات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي؟



