صحة

النشاط اليومي يساعد في الحفاظ على حجم الدماغ وصحته

يلعب إيقاع الساعة البيولوجية للفرد دورًا حيويًا في صحته العامة. أظهرت الأبحاث السابقة أن عدم انتظام هذا الإيقاع يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بعدة حالات صحية، بما في ذلك الخرف، مثل مرض الزهايمر. توصلت دراسة جديدة إلى أن كبار السن الذين يعانون من إيقاع نشاط وراحة متقطع يواجهون انكماشًا في الدماغ في المناطق التي تتأثر عادةً بمرض الزهايمر.

يُعتبر إيقاع الساعة البيولوجية، أو دورة النوم والاستيقاظ الطبيعية، عاملًا أساسيًا في الحفاظ على صحة الفرد. يساعد إيقاع الساعة البيولوجية الصحي على ضمان الحصول على قدر كافٍ من النوم كل ليلة، وتعزيز نظام المناعة، وتحقيق توازن الهرمونات، وتنظيم الأيض. كما كشفت الأبحاث السابقة أن الاضطراب في هذا الإيقاع قد يزيد من مخاطر العديد من الحالات الصحية، بما في ذلك أمراض القلب، ومتلازمة الأيض، والسمنة، والسكري من النوع الثاني، والخرف بما في ذلك مرض الزهايمر.

درس حديث نُشر في مجلة “ألزهايمر والخرف: مجلة جمعية الزهايمر” أظهر أن كبار السن الذين يعانون من إيقاع نشاط وراحة متقطع قد يتعرضون لانكماش في أدمغتهم في المناطق المرتبطة بالذاكرة والعواطف، وهي المناطق التي تتأثر عادة بمرض الزهايمر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى