بيتيس يعمل ببطء على تعزيز صفقة غونزالو بيتي

تتابع عدة أندية من الدوريات الكبرى أداء المهاجم الأوروجوياني غونزالو بيتي، الذي يتطلع لانطلاق مرحلة الإعداد للموسم الجديد تحت إشراف المدرب مانويل بيليغريني. يعتبر غونزالو بيتي من أبرز المفاجآت في انتقالات فريق ريال بيتيس الصيف الماضي، حيث تم التوقيع معه بعد مراقبته أثناء لعبه مع نادي ناسيونال في مونتيفيديو وكذلك خلال مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة أمريكا الجنوبية تحت 20 عامًا.
رغم أن تكاليف ضمه بلغت ستة ملايين يورو بالإضافة إلى متغيرات تقدر بمليوني يورو مقابل 85% من حقوق اللاعب، إلا أن إدارة النادي وضعت خطة بعيدة المدى لتطوير موهبته، حيث يمتد عقده حتى عام 2031. بعد فترة قصيرة مع الفريق في معسكر الإعداد، انتقل بيتي على سبيل الإعارة إلى نادي هيرموسو الذي يلعب في دوري “هايبرموتيون”، حيث كان يحتاج إلى اكتساب الخبرة.
خلال موسمه الأول في إسبانيا، شهد بيتي تجربتين مختلفتين. بدأ مع فريق ميرانديز، حيث سجل خمسة أهداف وصنع هدفًا آخر في 21 مباراة، لكن لم يكن معظمها كأساسي. ثم انتقل إلى غرناطة في الشتاء، حيث أظهر أداءً متسقًا في 16 لقاءً، مع تسجيل ثلاثة أهداف.
الآن وبعد انتهاء عامه التجريبي، تتاح له عدة فرص لمستقبله، حيث تبدو إدارة بيتيس إيجابية تجاه ما حققه رغم أنه لا يزال يحتاج إلى تطوير بعض جوانب لعبه ليصبح مهاجمًا بارزًا. يقترب بيتي من الالتحاق بالفريق الأول في يوليو المقبل، في حين تخطط الإدارة للاستجابة لمتطلبات الجهاز الفني قدر الإمكان.
مدربه السابق في ميرانديز، خيسوس غالفان، أشاد بموهبته، مشيرًا إلى أنه لاعب شاب يحمل إمكانيات كبيرة ويحتاج إلى المزيد من الخبرة. يُظهر أداء بيتي إحصائيات إيجابية، إذ شارك في 35 مباراة وسجل خلالها سبعة أهداف، رغم عدم تسجيل أي هدف بالقدم اليسرى، مما يُبرز الحاجة لتطوير مهاراته.
الاستنتاجات التي يمكن استخلاصها من أداء بيتي تدل على أنه لاعب قوي في المواقف الهوائية ويمتلك القدرة على تسجيل الأهداف بدقة. ومع ذلك، يتوجب عليه زيادة عدد فرص التسديد والمساهمة بشكل أكبر في صناعة الأهداف، مما يُعتبر أمرًا أساسيًا لتحقيق النجاح في المستقبل. يحمل بيتيس على عاتقه مهمة تطوير أداء بيتي سواء في الفريق أو من خلال توفير بيئة جديدة له لمواصلة تحسين مهاراته.



