اختبار دم يتنبأ بتطور مرض الزهايمر قبل سنوات من ظهور التغيرات في صور الدماغ

تشير دراسة جديدة إلى أن اختبار الدم الذي يقيس علامة بيولوجية تُعرف بـ pTau217 يمكنه الكشف عن علامات مبكرة لمرض الزهايمر قبل ظهور الأعراض أو علامات المرض في فحوصات الدماغ بفترة زمنية طويلة. وقد ربط البحث بين ارتفاع مستويات pTau217 لدى البالغين الأصحاء معرفيًا وبين تراكم أسرع للبروتينات الأميلويد والتاو، فضلاً عن تراجع معرفي محتمل في المستقبل.
غالبًا ما تحدث التغيرات في pTau217 قبل ظهور فحوصات إيجابية، مما يشير إلى أنه قد يكون أداة أكثر حساسية للكشف المبكر عن المرض. من جهة أخرى، كانت المستويات المنخفضة من pTau217 مرتبطة بانخفاض احتمالية حدوث تغييرات كبيرة في الدماغ مرتبطة بالزهايمر على مدى سنوات عديدة.
تشير التقديرات إلى أن أكثر من 7 ملايين بالغ أمريكي يعيشون مع مرض الزهايمر. يمكن أن يؤدي الحصول على تشخيص في الوقت المناسب إلى العديد من الفوائد، مثل تقليل التراجع المعرفي والوظيفي، وتمكين الأفراد من إعطاء الأولوية لصحتهم. عادةً ما يتضمن التشخيص الحالي مزيجًا من التاريخ الطبي، اختبارات معرفية، فحوصات عصبية، وتصوير الدماغ.
ومع ذلك، توضح الأدلة المتزايدة الدور المحتمل لبعض البروتينات في تشخيص مرض الزهايمر. إذ يمكن أن يبدأ تراكم هذه البروتينات سنوات قبل ظهور الأعراض السريرية، وقد تعتبر مؤشرات بيولوجية قابلة للقياس تعكس عمليات مرضية كامنة. وبالتالي، قد تسمح بتشخيص مبكر وأكثر دقة مقارنة بالطرق الحالية.
الدراسة التي تم نشرها في مجلة “نيتشر كوميونيكيشنز” تشير إلى أن قياس مستوى pTau217 في الدم يمكن أن يكشف عن العلامات المبكرة لتطور المرض في البالغين المسنين الأصحاء.



