صحة

فيروس هانتا: هل يمثل تهديدًا عالميًا جديدًا؟ تحليل شامل مع خبراء الصحة

أثَّر تفشي فيروس هانتا نادر على سفينة سياحية كانت تقل حوالي 150 شخصًا أثناء رحلتها عبر المحيط الأطلسي من الأرجنتين. وقد سُجلت بعض حالات الوفاة المؤكدة، مما دفع عدة دول إلى اتخاذ إجراءات تتضمن تتبع المتواجدين في خطر محتمل للإصابة بالعزل الذاتي.

تشير منظمة الصحة العالمية حاليًا إلى أن خطر انتقال الفيروس من شخص لآخر وانتشاره عالميًا يعد “منخفضًا”، كما أن الوضع تحت المراقبة. في هذا السياق، تحدثت مصادر طبية مع ثلاثة خبراء لتسليط الضوء على الأعراض التي يجب مراقبتها، ومتى يجب طلب الرعاية الطبية، والإجراءات الواجب اتخاذها عند الشك في التعرض لفيروس هانتا.

مع بدء جهود تتبع الركاب الذين غادروا السفينة السياحية “إم في هوندياس” التي ترفع علم هولندا، زادت المخاوف العامة من احتمال تفشي أكبر للفيروس. وقد بدأ الأمر عندما تأكدت وفاة رجل هولندي يبلغ من العمر 70 عامًا على متن السفينة، مما اعتُبر “الحالة الأولية” لتفشي فيروس هانتا، الذي تطور لاحقًا ليطال عدة ركاب حالتهم حرجة. كانت السفينة، التي تديرها شركة أوشن وايد إكسبيدشنز، في البداية متوقفة قبالة سواحل كابو فيردي، ثم أُعطيت الإذن للإبحار نحو جزر الكناري الإسبانية لإجراء مزيد من التحقيقات.

للاستزادة حول كيفية انتشار هذا الفيروس، والإجراءات الوقائية المتاحة، وإمكانية تحوله إلى وباء أكبر على غرار فيروس SARS-CoV-2، تحدث الخبراء، ومن بينهم وليام شافنر، أستاذ الطب الوقائي في كلية الطب بجامعة فاندربيلت، وجوستين تشان، اختصاصي الأمراض المعدية في مركز NYU لانغون الصحي، ومونيكا غاندي، اختصاصية الأمراض المعدية في جامعة كاليفورنيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى