دور فترة ما قبل انقطاع الطمث في اتخاذ إجراءات للحد من مخاطر أمراض القلب

تشكل أمراض القلب الوعائية السبب الرئيسي للوفيات بين النساء على مستوى العالم، حيث تمثل نحو 30% من إجمالي حالات الوفاة. وتشير الدراسات إلى أن خطر الإصابة بهذه الأمراض يزيد لدى النساء بعد سن اليأس، الذي يحدث عادة حول سن الثانية والخمسين.
أفادت دراسة حديثة أن النساء في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، أي خلال فترة الانتقال إلى سن اليأس، يكنّ أكثر عرضة بمقدار الضعف للوصول إلى درجات صحية منخفضة في ما يتعلق بالقلب، خاصةً من حيث النظام الغذائي.
تؤكد الباحثة غاريما أرورا، أستاذة الطب في قسم أمراض القلب في جامعة ألاباما، أن الأبحاث السابقة كانت تستند بصورة كبيرة على الرجال ولا تعكس الفروق البيولوجية بين الجنسين. تفسر أرورا أن المخاطر القلبية لدى النساء تتأثر بالهرمونات التناسلية والتاريخ الصحي الخاص بالحمل، مما يجعل من الضروري مراعاة هذه العوامل في تقييم المخاطر الصحية.
تنبه هذه الدراسة إلى وجود “نافذة فرص” لدى النساء خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث، تمكنهن من إجراء تغييرات نمط الحياة التي قد تساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب في المستقبل.


