تناول الطعام بعد الساعة 9 مساءً؟ الضغوطات والوجبات الخفيفة المتأخرة قد تزيد مخاطر صحة الأمعاء

تشير الأبحاث الحديثة إلى أن توقيت تناول الوجبات الخفيفة، وخاصة في وقت متأخر من الليل، قد يؤثر بشكل ملحوظ على صحة الجهاز الهضمي والميكروبيوم المعوي. تم تقديم نتائج هذه الدراسة خلال الأسبوع المختص بأمراض الجهاز الهضمي، حيث تناولت العلاقة بين تناول الطعام في وقت متأخر من الليل والإجهاد المزمن. هل يعود السبب في ذلك إلى الساعة المتأخرة أم إلى نمط الحياة والضغط النفسي الذي يدفعنا لذلك، مما يجعل الوجبات الخفيفة في المساء غير صحية؟ يبدو أن الأمر يتعلق بمزيج من العاملين، مما يؤثر ليس فقط على الوزن، بل أيضًا على صحة الأمعاء بما في ذلك الميكروبيوم.
أظهرت الأبحاث، التي قدمت في مؤتمر أمراض الجهاز الهضمي لعام 2026، أن تناول الوجبات الخفيفة يثقل كاهل الجهاز الهضمي بشكل مضاعف، نتيجة التفاعل بين الإجهاد المزمن والأكل في وقت متأخر من الليل. وبيّنت الدراسة كيف تتكامل الساعة البيولوجية للجسم ومستويات التوتر معًا لتؤثر على صحة الأمعاء. وقد أُجريت الدراسة تحت إشراف الدكتورة هاريكا داديجيري، الطبيبة المقيمة في كلية الطب في نيويورك بمستشفيات سانت ماري وسانت كلير في نيوجرسي، والتي أكدت أن توقيت تناول الطعام قد يكون بنفس أهمية نوعية الطعام الذي نتناوله. ومن الجدير بالذكر أن النتائج لم تُنشر بعد في مجلة تخضع لمراجعة الأقران.


