تناول الطعام بعد التاسعة مساءً: الضغط النفسي والوجبات الخفيفة ليلًا قد يزيدان من مخاطر صحة الأمعاء

تشير الأبحاث الحديثة إلى أن توقيت تناول الوجبات الخفيفة، خصوصًا في ساعات الليل المتأخرة، يؤثر على الصحة العامة للجهاز الهضمي والميكروبات المعوية. تم عرض هذه الدراسة في مؤتمر أسبوع الأمراض الهضمية، حيث استخلص الباحثون علاقة بين تناول الطعام في أوقات متأخرة من الليل وضغوط الحياة المزمنة. يبدو أن العوامل ليست فقط الوقت، بل نمط الحياة والضغط النفسي المرتبط به الذي يدفع الناس إلى تناول الوجبات الخفيفة في الليل، مما يؤدي إلى تأثيرات سلبية على الصحة.
الدراسة، التي قادها الدكتور هاريكا دادغيري، طبيب مقيم في كلية الطب بنيويورك، أوضحت أن تناول وجبات خفيفة في المساء يؤثر بطريقة “مضاعفة” على الجهاز الهضمي، ينجم عن تفاعل الضغط النفسي المزمن مع تناول الطعام في أوقات متأخرة. تشير النتائج إلى أن ساعة تناول الطعام قد تكون بنفس أهمية نوعية الطعام المستهلك. ورغم أن النتائج لم تُنشر بعد في مجلة علمية محكمة، إلا أن الدراسة تفتح آفاقًا جديدة لفهم كيفية تأثير التوقيت والنمط الحياتي على صحة الأمعاء والميكروبات المعوية.


