صحة

تأثير النوم غير المتوازن على تسريع شيخوخة الدماغ والقلب والرئتين

تظهر الأبحاث أن قلة النوم قد تؤدي إلى تأثيرات صحية سلبية، ولكن دراسة جديدة تشير إلى أن النوم المفرط يمكن أن يكون ضارًا أيضًا. أُجريت هذه الدراسة على نصف مليون شخص، ووجدت أن كل من قلة النوم وكثرته يرتبطان بتسارع الشيخوخة في معظم أعضاء الجسم.

تشير النتائج إلى أن قلة ساعات النوم، وكذلك كثرتها، قد تسرع من الشيخوخة في الدماغ والقلب والرئتين والجهاز المناعي، وترتبط بمجموعة متنوعة من الأمراض. ووفقًا للمعاهد الوطنية للصحة، فإن النوم الجيد يعد أمرًا أساسيًا لبقائنا، تمامًا كما هو الحال مع الغذاء والماء. لكن ما هي الكمية المثلى من النوم؟

تشير الأبحاث الحديثة إلى أن النوم بين 6.4 و7.8 ساعات ليلاً يرتبط بعملية الشيخوخة الصحية، وانخفاض خطر الإصابة بالأمراض، وزيادة العمر الافتراضي. بينما يرتبط النوم الزائد أو الناقص بارتفاع خطر الإصابة بالأمراض وزيادة احتمالات الوفاة.

يؤكد تـونك تيرياكي، مؤسس عيادات لندن للطب التجديدي، والذي لم يكن جزءًا من الدراسة، أن النتائج تتماشى مع فكرة أن مقدار النوم الذي يتراوح بين 6.4 و7.8 ساعات مرتبط بالشيخوخة البيولوجية الأكثر صحة. ويُشدد على أن النوم يعد من العوامل القابلة للتعديل الأكثر أهمية للحفاظ على الصحة على المدى الطويل، رغم تركيزنا غالبًا على المكملات والتكنولوجيا المتقدمة، يبقى النوم أساسياً للتعافي ووظيفة الميتوكوندريا وإصلاح الخلايا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى