النظام الغذائي الكيتوني قد يسهم في الشفاء من السكري: إليك الأسباب

يعاني حوالي 590 مليون شخص في العالم من داء السكري، حيث يمثل داء السكري من النوع الثاني أكثر من 90% من هذه الحالات. ورغم عدم وجود علاج نهائي لداء السكري من النوع الثاني حتى الآن، إلا أن هناك إمكانية للوصول إلى مرحلة تراجع الحالة من خلال اتباع خيارات نمط حياة صحي، مثل النظام الغذائي السليم.
تشير دراسة جديدة نُشرت في دورية جمعية الغدد الصماء إلى أن الأفراد المصابين بداء السكري من النوع الثاني والذين يتبعون حمية الكيتو، المعروفة بارتفاع نسبة الدهون وانخفاض الكربوهيدرات، قد تكون لديهم فرص أفضل في عكس حالة السكر مقارنة بأولئك الذين يلتزمون بحمية منخفضة الدهون.
تؤكد الأبحاث أن التخفيف من الوزن وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، بالإضافة إلى اتباع نظام غذائي متوازن ومحدود السعرات الحرارية والكربوهيدرات، يمكن أن يكون لها دور رئيسي في تحسين حالة المصابين. يبدو أن حمية الكيتو تقدم بديلاً مشجعًا لمساعدة المرضى في تحسين مستويات السكر لديهم والتمتع بصحة أفضل.



