إدارة إشبيلية تؤكد عدم الحاجة لزيادة رأس المال لمواصلة عملية التجديد

تحدث رئيس نادي إشبيلية، خوسيه ماريا دل نيدو كاراسكو، للصحفيين خلال تقديم اللاعب الجديد خوسيه إغناثيو نافارو، حيث تناول العديد من القضايا الهامة بعد تأكيد بقاء الفريق في دوري الأضواء. كما أشار إلى الأحداث المتعلقة بالمفاوضات مع سيرجيو راموس لشراء النادي، والتي لم تنجح.
في بداية حديثه، تمنى النجاح لنافار بعد وداعه للاعب غوديلج، الذي اعتبره أحد أفضل لاعبي إشبيلية في التاريخ. ثم بدأ دل نيدو بالإجابة عن أسئلة الصحفيين، إذ عبّر عن مدى صعوبة قيادة النادي في ظل الأوضاع المالية الحالية. وقال: “تمنيت مغادرة هذا المنصب 700 مليون مرة، لكنني أفعل ما هو ضروري لضمان مستقبل إشبيلية.”
كما أشار إلى قلقه من التهديدات التي تلقاها عبر الهاتف، مؤكداً أنه مستمر طالما كانت الأعمال تسير بشكل مناسب. وذكر أيضًا أنه لم يقم بأي مناقشات حول بيع الأسهم المملوكة لمستثمري النادي. وأوضح أن تلك الساعات الصعبة التي عاشها هو ومشجعو إشبيلية جعلته يعيد تقييم وضع النادي.
من جهة أخرى، تناول دل نيدو الوضع المالي للنادي، حيث أوضح أن إجمالي الديون يبلغ 88 مليون يورو، لكن إشبيلية حققت تحسناً ملحوظاً في الحسابات. وذكر أن الخزينة تحتوي حالياً على أكثر من 50 مليون يورو. ومع ذلك، أشار إلى وجود قيود على تكاليف الرواتب، مما يؤدي إلى صعوبات في تسجيل اللاعبين.
تحدث دل نيدو أيضًا عن الحاجة المحتملة لزيادة رأس المال، موضحًا أن مثل هذه الخطوة قد تساعد في تحسين الوضع المالي وتمكن النادي من تجديد صفوفه بشكل أفضل. ومع كل ذلك، أكد أن إشبيلية ليس في حاجة ملحة لزيادة رأس المال لإعادة بناء الفريق.
وفي تقييمه لموسم النادي، وصفه بأنه كان صعبًا لكنه تحقق الهدف المنشود. وأكد التزامه بمسؤولياته كمدير للنادي في ظل الدعم الذي يتلقاه من الغالبية العظمى من المساهمين.



