صحة

ارتفاع حالات تجاوز جرعات فيتامين أ بنسبة 38.7% في 2025: كيف تحصل على الكمية المناسبة؟

تشير البيانات الصادرة عن مراكز السموم في الولايات المتحدة إلى حدوث زيادة بنسبة 38.7% في حالات التسمم بفيتامين “أ” بين يناير ومارس 2025. ويتزامن هذا التوقيت مع تفشي مرض الحصبة في 2025، والذي أثر على سكان 45 منطقة إدارية في الولايات المتحدة. وقد أكدت دراسة جديدة في مجال الصحة العامة، نشرت في مجلة “جاما نيتورك أوبن”، أن التعرض لفيتامين “أ” يرجح أن يكون نتيجة انتشار معلومات خاطئة حول دور هذا المكمل الغذائي في الوقاية من مرض الحصبة وعلاجه. وتُحذر الدراسة من المخاطر المترتبة على انتشار المعلومات المضللة بواسطة مصادر ذات ثقة واسعة بين الجمهور الأمريكي.

لإلقاء الضوء على الحقائق، تحدثت إحدى المجلات الطبية إلى طبيب مختص في الطب العائلي وأخصائي تغذية لتفكيك المعلومات الحقيقية حول أفضل مصادر فيتامين “أ”، وكميات الجرعات المناسبة، وما إذا كان هذا الفيتامين يمكن أن يسهم فعلياً في الوقاية من الحصبة أو علاجها.

تشير معلومات مراكز السموم إلى أنه بين الأول من يناير و31 مارس 2025، تم تسجيل 86 حالة تعرض لـ “فيتامين أ”، أي حالات تسمم من هذا الفيتامين لدى الأطفال. ويلفتون الانتباه إلى أن هذه الأرقام تمثل زيادة بنسبة 38.7% مقارنة بنفس الفترة في 2024. هذه الأرقام تثير الانتباه، خاصة أنها تتعلق بمكمل غذائي يُفترض أن يكون غير ضار بشكل عام.

فما الذي حدث في هذه الفترة؟ توصل فريق من الباحثين من مستشفى الأطفال في بوسطن، وكلية الطب في هارفارد، ومدرسة الصحة العامة بجامعة كاليفورنيا في بيركلي، وقسم الصحة العامة في جامعة بريغام يونغ في بروفو، يوتا، إلى فرضية تدعم الربط بين الزيادة المفاجئة في حالات التعرض لفيتامين “أ” وتفشي مرض الحصبة، وهو مرض فيروسي، في عام 2025، والذي يتزامن مع الفترة التي سجلت فيها مراكز السموم الزيادة في الحالات.

في عام 2025، بلغ إجمالي حالات الحصبة المسجلة رسميًا 2,288 حالة، كان 93% منها بين أطفال وراشدين لم يتلقوا لقاح الحصبة والنكاف والحمى الألمانية، أو لم يُسجل وضعهم اللقاحي. أثرت الحصبة على سكان 45 منطقة في الولايات المتحدة. ويربط مؤلفو الرسالة البحثية بين زيادة حالات التعرض لفيتامين “أ” وظهور معلومات مضللة في ذلك الوقت حول الدور المحتمل لهذا الفيتامين في الوقاية من الحصبة وعلاجها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى