تحفّز رابطة الدوري الإسباني والسلطة القضائية على إقامة برنامج تدريبي مبتكر لمحاربة جرائم الكراهية في عالم الرياضة

شارك ثلاثون قاضيًا ومراقبًا من مختلف أنحاء إسبانيا في ورش عمل تناولت موضوع الجرائم المرتبطة بالهُوية في الرياضة. هذه الفعاليات، التي أُقيمت في مدريد في التاسع والعاشر من يونيو، جاءت بتنظيم مشترك بين رابطة الدوري الإسباني (لا ليغا) ومجلس السلطة القضائية، وهدفها هو تعزيز التعاون بين القطاعين القضائي والرياضي لمحاربة الكراهية في مجال الرياضة.
شهدت الافتتاحية حضور Javier Tebas، رئيس لا ليغا، وEsther Rojo Beltrán، عضو مجلس السلطة القضائية ورئيسة المرصد لمكافحة العنف المنزلي والعنف المبني على النوع الاجتماعي. وقد قادتهما برؤية أكاديمية José Montero ومدير الشؤون العامة والعلاقات الدولية في لا ليغا، بينما تولى José Ramón Aparicio، محامي قسم التكوين في المجلس، الإشراف الفني.
تعددت الموضوعات المعالجة خلال الورش، حيث تم تناول التحديات القانونية والعملية المتعلقة بالسلوكيات العدائية، بما في ذلك كيفية التصدي لها من خلال الرياضة والقوانين الجنائية، وكيفية التحقيق في الحوادث التي تحدث في الملاعب، وتجميع وتحليل الأدلة، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات العامة والسلطات الأمنية.
كما ساهم في الفعالية قضاة مرموقون في مسابقة الجرائم مثل Vicente Magro وAntonio del Moral وEduardo de Porres Ortiz de Urbina، الذين يعدون من الأسماء اللامعة في هذا المجال. بالإضافة إلى ذلك، شارك ممثلون من المحكمة الوطنية وعدد من محاكم استئناف المُقاطعات، وأفراد من الشرطة الوطنية والحرس المدني، وخبراء من مكتب الرياضة الوطني.
شمل البرنامج ندوات متخصصة وجلسات نقاش، بالإضافة إلى زيارة فنية تضمنت الاطلاع على البروتوكولات والأدوات المستخدمة في الوقاية من الظواهر السلبية في الرياضة. تهدف هذه اللقاءات إلى تعزيز جهود لا ليغا ومجلس السلطة القضائية في مواجهة الكراهية والعمل على نشر الوعي والحلول الفعّالة بين المختصين من مختلف المجالات.



