استمتعوا اليوم، على عشاق كرة القدم أن يعلموا أن المستقبل سيكون أغلى وأكثر صعوبة

إن كنا نحكم بناءً على ما ينشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، parece أن كرة القدم الإسبانية والعالمية على أعتاب ثورة. الجماهير، القاعدة الأساسية للرياضة، تعبر عن استيائها بشكل متزايد. فهي تشعر بالتجاهل وتأن تحت وطأة الأسعار الباهظة لتذاكر مباريات كأس العالم أو نهائي كأس الملك، وترزح تحت ثقل المشكلات التنظيمية. يعاني المشجعون من شعور التمييز بين فئة VIP التي تحظى بمعاملة خاصة، بينما يُعامل من يدفعون الأموال كحيوانات تُقاد إلى مذبح.
يبدو أن المدرجات ستصبح خالية، وأن الاشتراكات سواء كانت حضورية أو تلفزيونية ستبقى دون استخدام. ومع ذلك، ما سيحدث هو أن كأس العالم ستظل مليئة كما هو الحال في نهائي كأس الملك الذي لا يُستحَق بالشكوى. ولا يبدو أن هناك أي مشكلة في وتيرة بيع الاشتراكات التلفزيونية، مما يعني أن الأسعار في المستقبل ستزداد، كما ستزداد الممارسات غير العادلة في التنظيمات القادمة. الجماهير تشتري كل شيء مهما كان الثمن، طالما إنه يتناسب مع ألوان فرقها ومشاعرها.
فكيف يمكننا إلقاء اللوم على أولئك الذين يديرون هذه الأمور؟ كرة القدم لديها القدرة على قلب مفاهيم العرض والطلب: كلما زادت الطلبات، زادت الإنتاج وزاد السعر. بل إن سوق العقارات الإسبانية لا يمكنها مجاراة ذلك، حيث من المتوقع أن ينخفض السعر مع زيادة العرض. يجدر بنا التساؤل عما إذا كانت الآراء المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي تعكس حقًا الرأي العام، ولكن هذا موضوع آخر يتطلب نقاشًا منفصلًا.



