لقاح الإنفلونزا قد يقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر: الجرعة المناسبة التي ينبغي الحصول عليها

يعمل الباحثون على دراسة اللقاحات المستخدمة بالفعل لاحتمال مساهمتها في تقليل مخاطر الإصابة بمرض الزهايمر وأنواع أخرى من الخرف. ومن بين هذه اللقاحات، يعتبر لقاح الإنفلونزا واحدًا من الخيارات المحتملة، حيث أظهرت دراسات سابقة أنه قد يساهم في تقليل خطر الإصابة بالخرف.
تشير تحقيقات جديدة إلى أن البالغين المسنين الذين يتلقون لقاح الإنفلونزا بجرعة عالية قد يقلل لديهم خطر الإصابة بمرض الزهايمر بشكل أكبر مقارنةً بمن يحصلون على الجرعة العادية من اللقاح. مع استمرار الباحثين في استكشاف طرق جديدة للحد من مخاطر الزهايمر وأنواع الخرف الأخرى، يركز البعض على اللقاحات المستخدمة في الوقاية من أمراض أخرى.
على سبيل المثال، أظهرت دراسة نُشرت في ديسمبر 2025 أن لقاح القوباء المنطقية قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بالخرف وإبطاء تقدم المرض. كما تسلط بحوث أخرى الضوء على أن لقاحات مثل لقاح الكزاز والدفتيريا، ولقاح المكورات الرئوية للالتهاب الرئوي، بالإضافة إلى لقاح الإنفلونزا، قد تساهم أيضًا في تقليل مخاطر الإصابة بمرض الزهايمر والخرف.
تؤكد الدراسة الأخيرة التي نُشرت في مجلة علم الأعصاب أن كبار السن الذين يتلقون الجرعة العالية من لقاح الإنفلونزا يمكن أن يحققوا فائدة أكبر في تقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر بالمقارنة مع الذين يتلقون الجرعة العادية.



