دعوات من أنثروبيك ل slowing down تطوير الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم

تعبّر شركة أنثروبيك عن قلقها من التطورات السريعة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تشير إلى أن الأنظمة قد تصبح قادرة على تطوير نسخها الخاصة. ورغم عدم بلوغ هذا المستوى بعد، إلا أن الشركة تعتقد أنه قد يأتي sooner than expected، وهو ما يتطلب اتخاذ تدابير احترازية.
في منشور على مدونتها، أوضحت أنثروبيك أن تطوير ذكاء اصطناعي قادر على تحسين نفسه يمكن أن يمثل فائدة كبيرة في مجالات مثل العلوم والرعاية الصحية، لكنه قد يزيد من مخاطر فقدان البشر السيطرة على تلك الأنظمة. لذلك، تقترح الشركة ضرورة تباطؤ عالمي أو وقف مؤقت لتطوير الذكاء الاصطناعي، بهدف تمكين الهياكل الاجتماعية والأبحاث المتعلقة بالتوافق لمواكبة هذا التقدم التكنولوجي.
تعتبر أنثروبيك واحدة من الأسماء الرائدة في سباق الذكاء الاصطناعي، وهي في طريقها لتحقيق أرباح لأول مرة، حيث قدمت أوراقًا للجهات التنظيمية للإعلان عن طرح عام قبل نهاية العام. ومع ذلك، يشير النقاد إلى أن تحذيراتها بشأن تقنيتها قد تكون جزءًا من استراتيجية تسويقية لجعلها تبدو الأقل خطورة مقارنة بشركات الذكاء الاصطناعي الأخرى.
بالإضافة إلى ذلك، انتقد البعض إطلاق نماذج محدودة مثل نموذج الأمن السيبراني Mythos، مشيرين إلى أنه قد يكون مجرد وسيلة لزيادة الضجيج حول المنتج وللتميز عن المنافسين.
تستند اقتراحات أنثروبيك إلى نتائج معهد أنثروبيك، الذي تأسس في مارس، حيث يهدف إلى دراسة التحديات المترتبة على تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة. المعهد سيجري أبحاثًا حول الاحتياجات اللازمة لتحقيق تباطؤ موثوق.
من المهم أن تكون هناك آليات للتحقق من أن جميع الشركات قد توقفت أو أبطأت من تطوير الذكاء الاصطناعي، لأن أي تقدم منفرد في السر قد يتسبب في فوارق كبيرة. تحذر أنثروبيك من أن التوصل إلى تباطؤ مؤثر سيحتاج إلى تعاون عدة مختبرات متطورة في بلدان متعددة.
تؤكد الشركة أنها لا تعتبر هذه المهمة مستحيلة، مستشهدة بمعاهدات الأسلحة النووية السابقة، رغم أنها تعترف بأن الاتفاقات تتطلب وقتًا طويلًا للاتفاق عليها. ومع تقدم تطوير الذكاء الاصطناعي بهذه السرعة، فإن الوقت يتقلص أمامنا لتحقيق ذلك. تخطط الشركة لإجراء محادثات مع صانعي السياسات والباحثين والشركات الأخرى حول هذا الموضوع، وستقوم بنشر نتائج تلك المحادثات لاحقًا.



