صحة

اختبار الدم قد يكون أكثر فعالية وتكلفة من اختبارات الكوليسترول التقليدية

تشير دراسة حديثة إلى أن قياس الأبوليبوبروتين B (apoB) قد يوفر تقييمًا أدق لمخاطر القلب والأوعية الدموية مقارنة مع المؤشرات التقليدية للكوليسترول مثل كوليسترول LDL أو كوليسترول غير-HDL. يعتقد الباحثون أن استراتيجيات العلاج المبنية على مستويات الأبوليبوبروتين B يمكن أن تمنع المزيد من النوبات القلبية والسكتات الدماغية على مدار الحياة، بالمقارنة مع الطرق التقليدية السائدة حاليًا.

على الرغم من أن اختبار apoB لا يزال غير مستخدم على نطاق واسع في الممارسات الروتينية، إلا أن الدراسة تشير إلى أنه ليس فقط أكثر فعالية من اختبارات الكوليسترول التقليدية، ولكن أيضًا يوفر كفاءة من حيث التكلفة. ما يقارب 11% من البالغين في الولايات المتحدة الذين تتجاوز أعمارهم 20 عامًا يعانون من مستويات مرتفعة من الكوليسترول الكلي. وبينما يمكن أن تستفيد فئة كبيرة من البالغين من أدوية خفض الكوليسترول، تشير الأدلة إلى أن أكثر من نصف هؤلاء الأفراد لا يتناولون الأدوية المناسبة حاليًا.

تشمل اختبارات الكوليسترول الروتينية عادةً فحصًا للدهون لتقييم مستويات الكوليسترول الكلي، مما يساعد في تقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. يستطيع الأطباء استخدام هذه المعلومات لتحديد ما إذا كان الشخص بحاجة لبدء العلاج بالأدوية المخفضة للكوليسترول. ورغم أن التركيز على مستويات الكوليسترول قد يساعد في اتخاذ القرار بشأن بدء أو زيادة العلاجات المخفضة للكوليسترول، إلا أن هذه الاختبارات قد لا تعطي صورة كاملة عن مخاطر المرضى.

الآن، توضح دراسة نُشرت في إحدى المجلات العلمية أن مؤشراً دموياً أقل استخدامًا، وهو الأبوليبوبروتين B، قد يقدم بديلاً أكثر دقة وفعالية من حيث التكلفة للمساعدة في اتخاذ قرارات العلاج والحد من وقوع المزيد من الأحداث القلبية الوعائية مقارنةً بالأساليب التقليدية الحالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى