شراكة بين أمازون ومايكروسوفت وإنفيديا لتزويد البنتاغون بتقنيات الذكاء الاصطناعي

قررت شركات عملاقة مثل خدمات أمازون السحابية ومايكروسوفت وإنفيديا، منح وزارة الدفاع الأمريكية إمكانية الوصول إلى تقنياتها المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. وقد أفادت تقارير بأن هذه الشركات، بجانب شركة رابعة تدعى “Reflection AI”، قد وقعت اتفاقيات تتيح للبنتاجون استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي “لأغراض تشغيلية قانونية” على الشبكات العسكرية السرية.
وأعلن البنتاجون في بيان نشر عبر وسائل الإعلام أن هذه الاتفاقيات ستسهم في تسريع تحول الجيش الأمريكي إلى قوة عسكرية تعتمد على الذكاء الاصطناعي. وتنضم هذه الشركات إلى مجموعة أخرى من الشركات مثل “xAI” و”OpenAI” و”غوغل” التي أبرمت صفقات مشابهة مع وزارة الدفاع، في حين تظل شركة “Anthropic” هي المزود الرئيسي للذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة من دون اتفاق قائم مع البنتاجون.
في فبراير الماضي، هدد وزير الدفاع، بيت هيغسيث، بوصف “Anthropic” بأنها “خطر على سلسلة الإمداد” إذا لم توافق على إلغاء الاحتياطات التي تمنع استخدام برنامج الدردشة “Claude” الخاص بالشركة للمراقبة الجماعية ضد الأمريكيين أو استخدامه في الأسلحة ذاتية التحكم بالكامل. وبعدما رفضت الشركة الاستجابة لهذه الضغوط، أصدر الرئيس ترامب توجيهًا لجميع الوكالات الفيدرالية بوقف استخدام “Claude” ومنتجات “Anthropic” الأخرى خلال ستة أشهر. وفي الوقت الراهن، تتواجد الأطراف في معركة قانونية مستمرة.
يمثل هذا التسارع في اعتماد وزارة الدفاع الأمريكية على تقنيات الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن الزخم الذي تشهده شركات التقنية الأمريكية للتفاوض على عقود مع الإدارة، مصدر قلق للمواطنين الأمريكيين. لكن يُلاحظ أن معظم الناس لا يوافقون على الصفقات التي تعقدها شركات الذكاء الاصطناعي مع البنتاجون، وفقًا لبيانات شركة “Sensor Tower” المتخصصة في معلومات السوق، حيث شهدت شركة “OpenAI” زيادة بنسبة 413% في إلغاء تثبيت تطبيق “ChatGPT” خلال فبراير بعد توقيعها اتفاقها مع وزارة الدفاع.



