إغلاق استوديوهات نينجا ثيوري ودابل فاين وكومبلاشين للألعاب من قبل إكس بوكس

تسعى إدارة استوديوهات إكس بوكس إلى إعادة شراء نفسها بعد أن تم الإبلاغ عن نية إغلاقها. وفقًا لتقارير نشرت يوم الاثنين، فإن إكس بوكس تستعد لإغلاق أو بيع ثلاثة من استوديوهاتها، وهي ستوديوهات دابل فاين ونينجا ثيوري وكمبُلشن جيمز. وقد تم إبلاغ موظفي نينجا ثيوري بأن الاستوديو سيتم إغلاقه، إلا أن الفريق يبذل جهودًا للعثور على مشترٍ يمكنه إبقاء الاستوديو قيد التشغيل. يُذكر أن نينجا ثيوري هو الاستوديو الذي طور سلسلة ألعاب “هيلبلايد” وقد تم عرضه مؤخرًا في مهرجان الألعاب الصيفي لإكس بوكس، حيث كشف عن مشروع جديد من المقرر طرحه في عام 2027.
أما استوديو دابل فاين، الذي أسسه تيم شافر وأصدقاؤه في عام 2000، فهو معروف بسلسلة ألعاب “سايكوناتس” وألعاب مثل “برتال ليجند” و”بروكن إيدج” بالإضافة إلى مجموعة من مغامرات “لوكاس آرتس”. وفي ظل التحديات التي تواجهه، يعمل قادة دابل فاين على إجراء مفاوضات نشطة لشراء أنفسهم مرة أخرى من إكس بوكس بدلاً من إغلاقهم بشكل كامل.
بالنسبة لاستوديو كمبُلشن جيمز، فإنه يواجه وضعًا مشابهًا. يُعرف هذا الاستوديو، الذي يقع في مونتريال، بألعابه الأنيقة مثل “كونتراست” و”وي هابي فيو” و”ساوث أوف ميدنايت”. وأشار التقرير إلى أن هناك عددًا من الاستوديوهات الأخرى تحت مظلة إكس بوكس جيم ستوديوز تجري مفاوضات بشأن مستقبلها، حيث تواجه خطر الإغلاق.
تشير البيانات الرسمية إلى أن مظلة إكس بوكس جيم ستوديوز تشمل العديد من الاستوديوهات مثل “أركين” و”بيثيسدا” و”هالو ستوديوز” و”إيدي سوفتوير” و”أوبسيديان” و”بلايغروند جيمز” و”زينيماكس” و”أكتيفجن بليزارد كينغ”. وقد تواصلنا مع إكس بوكس للحصول على توضيحات حول الإغلاق المبلغ عنه ومفاوضات الشراء.
بدأت مغامرة مايكروسوفت في شراء استوديوهات الألعاب بشكل مكثف منذ عام 2018، حينما استحوذت على “أونديد لابز” و”بلايغروند جيمز” و”نينجا ثيوري” و”كمبُلشن جيمز”، بالإضافة إلى تأسيس “ذا إنيشياتيف”. وقد استمر هذا الزخم في التسارع بشكل مقلق في عامي 2020 و2021، عندما استحوذت إكس بوكس على ثمانية استوديوهات أخرى تحت مظلة “زينيماكس ميديا”، بما في ذلك “أركين” و”بيثيسدا” و”إيدي”.
وصلت الأمور إلى ذروتها في عام 2022 مع إعلان إكس بوكس نيتها شراء “أكتيفجن بليزارد” بمبلغ 69 مليار دولار، وهو أكبر استحواذ في تاريخ ألعاب الفيديو. وأنهت الصفقة أخيرًا في نهاية 2023 بعد صراع طويل مع المنظمين. ومنذ عمليات الاستحواذ، قامت مايكروسوفت بتنفيذ عدة جولات من تسريح العمال أثرت على آلاف الموظفين في قسم الألعاب، فضلاً عن إغلاق استوديوهات معروفة مثل “ذا إنيشياتيف”.
وعلى الرغم من هذه الأزمات، فإن استوديوهات دابل فاين ونينجا ثيوري وكمبُلشن وغيرها من الاستوديوهات المعرضة للخطر تجد نفسها في وضع صعب. كما أن فيل سبنسر، رئيس قسم إكس بوكس منذ فترة طويلة، قدم استقالته هذا العام وتم تعيين آشا شارما كمدير تنفيذي جديد، إلى جانب تغييرات على مستوى الإدارة التنفيذية. وفي تطور آخر، غادر كرايغ دنكان، رئيس إكس بوكس جيم ستوديوز، الشركة بعد أن تولى منصبه في أكتوبر 2024. وتهيء الموظفون في إنكس بوكس أنفسهم لمزيد من تسريح العمال في عام 2026 بعد مذكرة عامة مثيرة للقلق أصدرتها شارما في منتصف يونيو، تزامنت مع تلاشي أجواء مهرجان الألعاب الصيفي.



