أعمال شغب بعد مقتل طفلة

أعمال شغب نشبت في بلدة نائية بأستراليا بعد مقتل طفلة من السكان الأصليين عمرها خمس سنوات، ما أدى إلى اشتباكات بين المحتجين والشرطة عقب اعتقال المشتبه به.
أعلنت الشرطة الأسترالية اليوم أن المئات من المحتجين تجمعوا للاحتجاج على مقتل الطفلة، حيث شهدت البلدة أعمال عنف بعد اعتقال رجل يشتبه في قيامه بالجريمة. حشد غاضب من نحو 400 شخص من السكان الأصليين احتشد أمام المستشفى حيث نُقل المشتبه به، جيفرسون لويس، الذي تعرض للضرب المبرح على يد السكان المحليين.
كما أظهر الفيديو الملتقط من الاحتجاجات السكان وهم يطالبون بـ”الثأر”، وهي عقوبة تقليدية في مجتمعات السكان الأصليين. خلال هذه الفوضى، ألقى المحتجون مقذوفات وأضرموا النيران، مما أسفر عن إصابة بعض أفراد الشرطة والعاملين في مجال الصحة.
وسرد مفوض شرطة الإقليم الشمالي، مارتن دول، تفاصيل الجريمة، حيث أشار إلى أن لويس اختطف الفتاة وقتلها قبل أن يسلم نفسه لأحد تجمعات السكان الأصليين في مدينة أليس سبرينجز. وفقاً لعائلتها، كانت تُعرف الطفلة باسم (كومانجاي ليتل بيبي).
تم العثور على جثة الطفلة بعد أيام من اختفائها في الغابات المحيطة. وتحركت السلطات بعد إعلان رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، الذي دعا إلى الهدوء بينما عبّر عن تفهمه “لغضب الناس واستيائهم”. كما دعا شيوخ السكان الأصليين إلى ضبط النفس والسماح للعدالة بأن تأخذ مجراها.



