أخبار

مليارات الغاز بيد شركة مثيرة للجدل.. كار تعود الى الواجهة وهذه المرة في الانبار

أثار إعلان محافظة الأنبار عن قرب انطلاق أكبر مشروع لاستخراج وتطوير الغاز بيد شركة كار، والتي فازت برخصة تطوير رقعة الخليصية الغازية، جدلاً واسعاً حول أسباب إسناد مشروع بهذا الحجم إلى شركة محاطة بملفات فساد ومخالفات نفطية.

أكد مسؤولو الأنبار أن المشروع يعد من أهم المشاريع التنموية في العراق، لما له من قدرة على تعزيز إنتاج الغاز المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، بالإضافة إلى دعم قطاع الكهرباء وتوفير فرص العمل. ومع ذلك، يبرز معارضون ومراقبون ضرورة التدقيق في سجل الشركة المسؤولة عن المشروع.

وشدد محافظ الأنبار عمر مشعان دبوس على أن المشروع يمثل استراتيجية اقتصادية مهمة، مؤكدًا أن الحكومة المحلية ستقدم الدعم لتحقيق النجاح في هذا المشروع الحيوي. لكن تاريخ شركة كار ما زال موضوع نقاش سياسي وبرلماني، خاصة بعد اتهامات بملفات تهريب النفط والعقود المثيرة للجدل في شمال العراق.

تزايدت المطالبات النيابية بفتح تحقيقات شاملة حول نشاطات الشركة والعقود السابقة، وسط اتهامات بالهدر المالي. وقد أكدت لجنة النفط والغاز النيابية وجود مخالفات في عمليات إنتاج ونقل وتسويق النفط. ويرى مراقبون أن منح شركة تحيط بها هذه الاتهامات مشروعاً استراتيجياً في قطاع الغاز يستدعي توضيحات حول معايير اختيارها.

يؤكد مختصون على ضرورة أن يتم استثمار الثروات الطبيعية بعناية، ويشددون على أهمية الشفافية والرقابة. ومع قرب بدء مشروع الخليصي، تصاعدت الدعوات لمحاسبة الشركة وكشف التفاصيل للجمهور. يبقى السؤال المطروح: لماذا تستمر مشاريع النفط والغاز بالاعتماد على شركة تواجه اتهامات مزدحمة؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى