بدائل مفتوحة المصدر لبرنامج ديسكورد: ما هي المشكلات التي تحلها كل من ستيونت وإليمنت؟

استضافت منصات مثل “ديسكورد” العديد من المجموعات التفاعلية، حيث أصبحت أداة مفضلة للعيش الاجتماعي والتواصل في الشأنين الشخصي والمهني. بفضل سهولة استخدامها في تنظيم المحادثات النصية والمكالمات الصوتية ومشاركة الشاشة، تمكّن “ديسكورد” العديد من الفئات من التفاعل بسهولة. لكن في السنوات الأخيرة، بدأت المشاكل تظهر بسبب تغييرات في سياسات الاشتراكات والإعلانات، مما دفع بعض المستخدمين للبحث عن بدائل.
تعاني “ديسكورد” من ضغوطات تتعلق بسياسات التحقق من العمر التي كانت محور انتقادات كبيرة، خاصة بعد تقديم ميزات جديدة للسلامة تهدف إلى حماية القاصرين. ووفقًا للقوانين المستحدثة، بات يتعين على المستخدمين تقديم معلومات إضافية مثل مقاطع الفيديو والصور لإثبات أعمارهم. وقد أثار هذا النظام ردود فعل سلبية، مما جعل الشركة تعيد النظر في تطبيقه وتأجيله لعام 2026.
في سياق البحث عن بدائل، تتوفر مجموعة من منصات الدردشة مفتوحة المصدر التي تمنح المستخدمين تحكمًا كاملاً في بياناتهم دون الحاجة للقلق بشأن سياسات الاشتراكات. على الرغم من أن العديد من هذه المنصات قد لا تُظهر نفس واجهة “ديسكورد”، إلا أنها تقدم ميزات أساسية مثل الدردشة النصية والمكالمات الصوتية.
من المنصات البارزة “ستوات” و”إليمنت”، حيث تبدو الأولى الأكثر تشابهًا مع “ديسكورد”، فيما تقدم الثانية خيارات أكثر احترافية، خاصة للشركات. “ستوات” تدعم المحادثات والمكالمات، وقد أضافت مؤخرًا ميزة مشاركة الشاشة، مما يسهل على المستخدمين مشاركة الألعاب. أما “إليمنت”، فتوفر تشفيرًا شاملًا وتسمح بالمزيد من الخصائص مثل مشاركة الملفات والمواقع.
رغم توافر هذه البدائل، يبقى التحدي الأكبر هو إقناع الأصدقاء وزملاء العمل بالانتقال من “ديسكورد”. إذ إن شيوع هذه المنصة مجانًا جعلها الخيار الأول للكثيرين، مما يجعل مهمة الانتقال إلى تطبيق جديد ليست بالسهلة.



