رفض الاستئناف طعون نادي رايو فاليكانو بشأن العقوبة المفروضة على إيسي

رفضت لجنة الاستئناف بالاتحاد الإسباني لكرة القدم الطعن المقدم من نادي رايو فاليكانو وأكدت العقوبات المقررة على الفريق إثر المباراة التي جمعته مع ريال سوسيداد، مع التركيز بشكل خاص على اللاعب إيسي بالاثون، الذي لم تتغير حالته التأديبية بعد مراجعة ملفه. كانت القضية المتعلقة بإيسي هي المحور الرئيسي للطعن، حيث ادعى رايو أن اللاعب لم يُصدر الشتيمة المذكورة في تقرير الحكم، بل استخدم تعبيراً عاماً “هذا عار” لتخفيف قسوة الوقائع.
ومع ذلك، رأت لجنة الاستئناف أنه لا يوجد دليل موضوعي أو قاطع يتناقض مع صياغة التقرير، الذي يحتفظ بالموثوقية. كما أن الشهادات المقدمة من النادي، بما في ذلك شهادته الخاصة، لم تكن كافية لتعديل عنصر يعتبر أساسياً في التقييم التأديبي. بناءً على ذلك، أكدت اللجنة العقوبة المكونة من أربع مباريات بسبب الشتائم الموجهة للحكم، وفقاً للمادة 99 من القواعد التأديبية، وهو الحد الأدنى المقرر.
بالإضافة إلى ذلك، رفضت اللجنة تأكيد رايو بشأن “وحدة الفعل”، معتبرة أن هناك سلوكين مختلفين — الاحتجاج الذي أدى إلى الطرد والإهانة اللفظية التالية — لذلك تم الإبقاء على المباراتين الإضافيتين بسبب الاحتجاجات. ويتضمن ذلك مباراة الإيقاف بسبب تراكم البطاقات الصفراء، مما يُفضي إلى عقوبة شاملة لا تقبل التخفيض بعد تطبيق الحد الأدنى من العقوبات. وبذلك، سيغيب إيسي عن سبع مباريات في المجمل ولن يشارك في الدوري حتى الموسم المقبل.
فيما يتعلق باللاعبين الآخرين، أيدت اللجنة القرارات الصادرة عن الحكم. لم تجد أي أخطاء واضحة في الحالتين الخاصة باللاعبين سيس وراتيو بعد تحليل الأدلة المرئية. وأكدت لجنة الاستئناف أن الصور لا تتعارض بوضوح مع ما ورد في التقرير، بل تدعم التفسير المتوافق مع قرار الحكم، مما يمنع إعادة النظر في العقوبات من الناحية التأديبية.
يبقى هذا القرار متماشياً مع المعايير المعمول بها من قبل الهيئات الفيدرالية، مما يعزز أهمية التقرير التحكيمي ما لم تتوفر أدلة قاطعة على العكس. وقد أعلن نادي رايو في الأيام السابقة عن شعوره بالضرر الكبير من القرارات التحكيمية، واعتبر العقوبة المفروضة على إيسي غير متناسبة، كما أبدى اعتزامه استنفاد كافة السبل القانونية. ومع رفض الطعن على المستوى الفيدرالي، سيتعين على النادي التوجه إلى محكمة التحكيم الرياضية (TAD).



