صحة

خفض مستويات الكوليسترول الضار LDL بما يتجاوز الأهداف الحالية يقلل من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية

يتواجد في الجسم نوعان رئيسيان من الكوليسترول وهما كوليسترول البروتين الدهني مرتفع الكثافة (HDL) والذي يُعرف بالكوليسترول “الجيد”، وكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) المعروف بالكوليسترول “السيئ”. ويمكن أن تؤدي المستويات العالية من كوليسترول LDL إلى حدوث تصلب الشرايين وأمراض القلب والأوعية الدموية المرتبطة به.

تتم معالجة المستويات المرتفعة من كوليسترول LDL بطرق متنوعة، بما في ذلك استخدام الأدوية. تشير دراسة حديثة إلى أن استخدام أدوية خفض الكوليسترول بشكل أكثر عدوانية لتخفيض مستويات كوليسترول LDL قد يساعد في تقليل خطر حدوث أحداث قلبية وعائية خطيرة.

يعمل كوليسترول HDL على حماية الأوعية الدموية، حيث ينقل الكوليسترول الزائد إلى الكبد ليتم إعادة تدويره أو التخلص منه من الجسم. وعلى النقيض من ذلك، يقوم كوليسترول LDL بنقل الكوليسترول عبر مجرى الدم، ولكن عندما تكون مستوياته مرتفعة جداً، يقوم بإيداع الكوليسترول على الجدران الداخلية للشرايين، مما يؤدي إلى تكوّن ترسبات تسد الشرايين وتعيق تدفق الدم، وهو ما يعرف طبياً بتصلب الشرايين.

الأشخاص الذين يعانون من تصلب الشرايين يكونون أكثر عرضة لتطور أمراض القلب والأوعية الدموية مثل مرض الشريان التاجي ومرض الشرايين المحيطية، فضلاً عن خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. ولتجنب هذه المضاعفات، يتم تقديم عدد من الاستراتيجيات لعلاج ارتفاع مستويات كوليسترول LDL، بما في ذلك تغييرات في نمط الحياة مثل اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة، بالإضافة إلى استخدام أدوية معينة.

أظهر بحث تم تقديمه خلال الجلسة العلمية السنوية للجمعية الأمريكية لأمراض القلب أن تخفيض مستويات كوليسترول LDL بشكل أكثر فعالية من التوجيهات التقليدية يمكن أن يسهم في تقليل المخاطر المرتبطة بأحداث القلب الكبيرة، وقد نُشرت نتائج الدراسة في المجلة الطبية الشهيرة “ذا نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى