زيادة خمس دقائق من التمارين و عشر دقائق إضافية من النوم قد تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب

أظهرت دراسة حديثة تأثير التغييرات البسيطة في نمط الحياة على صحة القلب. قام فريق البحث بمراقبة أكثر من 50,000 شخص على مدى حوالي 8 سنوات، حيث تتبع عاداتهم المتعلقة بالنوم والتغذية وممارسة الرياضة. وفي نهاية الدراسة، تبين للباحثين أن التغييرات المتواضعة في عدة مجالات من نمط الحياة كانت لها آثار إيجابية على صحة القلب.
تشير النتائج إلى أن التركيز على تغييرات متعددة وقابلة للتحقيق في نمط الحياة قد يكون أكثر فعالية واستدامة من محاولة إجراء تغيير كبير في مجال واحد. استخدم الباحثون، الذين ينتمون إلى أستراليا، بيانات من بنك المعلومات البريطاني لفحص كيف تؤثر التغييرات اليومية على صحة القلب.
نظرًا لأن مرض القلب غالبًا ما يتأثر بعوامل نمط الحياة القابلة للتعديل، مثل التغذية والنشاط البدني، فإن هذه العوامل تمثل عادةً أولويات مقدمي الرعاية الصحية عند معالجة مشكلات صحة القلب. بناءً على الصعوبة التي يمكن أن تواجهها الأفراد في الاحتفاظ بتغييرات كبيرة في نمط الحياة، سعى الباحثون إلى تحديد ما إذا كانت التغييرات البسيطة المجمعة يمكن أن تسهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب. وقد نُشرت نتائجهم في المجلة الأوروبية للطب الوقائي القلبي.



