اختبار دم خاص بالخرف للكشف المبكر عن تدهور الوظائف المعرفية لدى الأشخاص من عمر 53 إلى 69 عامًا

تُعَدُّ الأبحاث الحالية حول مرض الزهايمر محور اهتمامٍ متزايد، حيث تُركّز الجهود على التعرف على العلامات المبكرة للمرض. وأحد الأدوات التي بدأ الأطباء في استخدامها للتنبؤ بخطر الإصابة بالزهايمر في مراحله الأولية هي اختبارات الدم التي تبحث عن مؤشرات حيوية معينة.
وجدت دراسة جديدة نُشرت في مجلة “ذا لانسيت”، ومدعومة بشكل رئيسي من المعاهد الوطنية للصحة، أن اختبارات الدم هذه قد تُسهم أيضًا في اكتشاف علامات مبكرة جدًا من التدهور المعرفي لدى البالغين في منتصف العمر الذين لا يعانون من تشخيص الزهايمر.
يعتقد الباحثون أن استخدام اختبارات المؤشرات الحيوية الخاصة بالزهايمر بهذه الطريقة قد يعزز من أهمية بدء تعديلات صحية في نمط الحياة، والتي تُعرف بأنها قد تُساعد في تقليل مخاطر الإصابة بالخرف. مع استمرار العلم في استكشاف الأسباب المحتملة وراء مرض الزهايمر، تزداد الحاجة للبحث عن العلامات التحذيرية في أقرب وقت ممكن لتجاوز آثار هذا المرض.

