صحة

إرشادات جديدة لفحص سرطان القولون والمستقيم تشمل اختبار الدم واختبارات البراز المنزلية

قامت الجمعية الأمريكية لمكافحة السرطان بتحديث إرشادات فحص سرطان القولون والمستقيم، لتشمل اختبارات جديدة تعتمد على الدم واختبارات عينة البراز التي يمكن إجراؤها في المنزل، بينما تظل توصيتها قائمة بفحص البالغين المعرضين لمخاطر متوسطة بدءًا من سن 45 عامًا. وتعد اختبارات عينة البراز Cologuard وColoSense من الخيارات الجديدة التي يوصى بها كل ثلاث سنوات، بالإضافة إلى الفحص القائم على الدم المعنون Shield، وذلك للأشخاص الذين يرفضون الطرق التقليدية الأخرى للفحص.

تشدد الجمعية على أن تنظير القولون يبقى المعيار الذهبي لفحص سرطان القولون والمستقيم، وينبغي إجراء تنظير القولون خلال ستة أشهر من ظهور أي نتيجة إيجابية في اختبارات عينة البراز أو الدم. تهدف هذه التغييرات في الإرشادات إلى تعزيز المشاركة في الفحوصات وتقليل وفيات سرطان القولون، خاصة مع زيادة معدلات الإصابة بهذا المرض بين البالغين دون سن الخمسين. يعد سرطان القولون والمستقيم ثالث أكثر أنواع السرطان شيوعًا عالميًا والثاني في قائمة أسباب الوفيات الناتجة عن السرطان.

تظهر الأبحاث أن سرطان القولون الذي يبدأ قبل سن الخمسين في ارتفاع ملحوظ، حيث يعد المسبب الرئيسي لوفيات السرطان بين الرجال والنساء في هذه الفئة العمرية. كانت الإرشادات السابقة من الجمعية توصي بإجراء الفحوصات الدورية للبالغين المعرضين لمخاطر متوسطة الذين تجاوزوا سن 45، إلا أنها كانت تعتمد على تفضيلات الأفراد وتوافر الاختبارات.

الآن، تم توسيع نطاق أدوات الفحص الموصى بها لتضم اختبارات جديدة تهدف إلى تحسين نسبة المشاركة وكشف السرطان في مراحل مبكرة. وفقًا للإرشادات المحدثة، يُنصح البالغون الذين لديهم مخاطر متوسطة ببدء الفحص في سن 45 والاستمرار حتى سن 75 أو حتى 85 حسب صحتهم العامة وتفضيلاتهم. كما يُشير التوجيه إلى أن الأفراد ذوي المخاطر العالية قد يحتاجون للبدء في الفحص قبل سن 45 وإجراء الاختبارات بشكل أكثر تكرارًا، ما يعكس القلق المتزايد حول ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان القولون بين البالغين الأصغر سنًا، إلى جانب الفجوات المستمرة في الفحوصات عبر الولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى