صحة

العنوان: الروتين اليومي قد يعزز الإيقاعات البيولوجية ويدعم الشيخوخة الصحية

أظهرت دراسة حديثة أن البالغين في منتصف العمر وكبار السن الذين يمتلكون أنماطًا يومية أكثر انتظامًا في النشاط والراحة يظهرون علامات على بطء شيخوخة الجسم. فقد تبين أن المشاركين الذين كانوا يتبعون نمطًا واضحًا بين النشاط خلال النهار والراحة خلال الليل، ويعانون من روتين أقل تشتتًا، حققوا نتائج أفضل فيما يتعلق بعمرهم الفسيولوجي.

وظلت هذه الروابط واضحة حتى بعد أن أخذ الباحثون في الاعتبار عوامل مثل العمر الزمني، الجنس، التعليم وبعض الحالات الصحية. يوضح هذا البحث أن إيقاعات النشاط والراحة يمكن أن تستهدف في التدخلات الصحية، وهذا قد يتم من خلال استخدام أجهزة قابلة للارتداء أو تعديل نمط الحياة بهدف إبطاء عملية الشيخوخة.

تشير الشيخوخة البيولوجية إلى كفاءة الجسم في الأداء مع تقدم العمر، وهو ما قد لا يتوافق دائمًا مع العمر الزمني للفرد. فبعض الأشخاص قد ينعمون بشيخوخة أبطأ ويبقون بصحة جيدة لفترة أطول، بينما قد يتسارع تقدم البعض الآخر في العمر بسبب مجموعة من العوامل، مثل العادات الحياتية.

يمكن قياس الشيخوخة جزئيًا من خلال التغيرات الجوية على الجينات، وهو ما يعني تغييرات في الجينات دون تغيير الحمض النووي نفسه. باستخدام هذه الأنماط، يمكن لساعة جينية تقدير العمر البيولوجي للشخص. وإذا كان العمر الجيني للفرد أكبر من عمره الزمني، فقد يشير ذلك إلى تسارع عملية الشيخوخة وزيادة خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالعمر.

تؤثر العادات الحياتية بقوة على الشيخوخة الجينية، حيث أشارت الأبحاث إلى أن ممارسة الرياضة بانتظام والحفاظ على عادات نوم صحية تشكل أدوات فعالة لدعم الشيخوخة الصحية. ولقد أظهرت الأبحاث المتزايدة وجود ارتباط بين الشيخوخة وتغيرات في إيقاعات النشاط والراحة اليومية.

في هذا السياق، أضافت دراسة تم نشرها في مجلة JAMA Network Open مزيدًا من الأدلة، مشيرة إلى أن البالغين الذين يحافظون على أنماط يومية قوية ومتسقة للنشاط والراحة قد يختبرون شيخوخة بيولوجية أبطأ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى