فيتامين د قد يساهم في الوقاية من السكري إذا كانت لديك الجينات المناسبة

تُعتبر فيتامين د، الذي نحصل عليه أساسًا من التعرض لأشعة الشمس ومن مصادر غذائية مثل الأسماك الدهنية ومنتجات الألبان، عنصرًا أساسيًا لصحتنا العامة. تشير الدراسات السابقة إلى أن نقص فيتامين د يرتبط بزيادة مخاطر بعض الأمراض، بما في ذلك السكري من النوع الثاني.
مؤخراً، أظهرت دراسة جديدة أن تناول مكملات فيتامين د قد يسهم في تأخير أو منع تفاقم المرض لدى الأشخاص الذين يعانون من مرحلة ما قبل السكري، شريطة أن يكون لديهم متغيرات وراثية محددة في جين مستقبل فيتامين د. علاوة على ذلك، أظهرت الأبحاث السابقة أن فيتامين د يلعب دورًا هامًا في صحة العظام، من خلال تعزيز قوتها والوقاية من مشاكل العضلات الهيكلية وضعف العضلات، كما أنه يدعم الجهاز المناعي في الجسم.
تشير الأدلة إلى أن نقص فيتامين د يرتبط لاحقًا بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب وبعض أنواع السرطان والتصلب المتعدد والخرف، بالإضافة إلى السكري من النوع الثاني. لذا، فإن المكملات الغذائية لفيتامين د قد تكون خطوة مهمة للوقاية من هذه الأمراض، خاصةً للأشخاص ذوي المتغيرات الجينية المعنية.



