ستيلانتس تعتزم إطلاق 60 طرازًا جديدًا بحلول عام 2030 بما في ذلك سيارة كهربائية مصنوعة في بوميجليانو

أعلن رئيس مجموعة ستلانتس، جون إلكان، عن خطة استراتيجية جديدة تهدف إلى استثمار 60 مليار يورو بحلول عام 2030، وإطلاق 60 طرازًا جديدًا، وذلك خلال مؤتمر للمستثمرين في الولايات المتحدة. وصف إلكان هذه الخطة بأنها “طموحة ولكن واقعية”، مشيرًا إلى أهمية التركيز على تطوير الطرازات الرئيسية لتحفيز النمو وزيادة الأرباح.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمعسكر، أنطونيو فيلوسا، أن الخطة تحمل عنوان “FASTlane 2030” وتهدف إلى خفض التكاليف السنوية بمقدار 6 مليارات يورو بحلول عام 2028، في إطار جهود الشركة لتحقيق نمو مستدام وذو ربحية عالية. يأتي هذا بينما تسعى ستلانتس لتسريع جهودها في مجالات السيارات الكهربائية تلبيةً لمتطلبات السوق، خاصًة مع المنافسة من الشركات الصينية.
تشمل الخطة 70% من الاستثمارات الموجهة نحو أربع علامات تجارية عالمية هي: جيب ورام وبيجو وفيات، بينما ستحصل العلامات الإقليمية مثل كرايسلر ودودج وسيتروën وأوبل وألفا روميو على مزيد من الدعم. وأشار فيلوسا إلى أنه سيتم تعزيز قطاع السيارات الكهربائية مع إطلاق طرازين جديدين لعلامة مازيراتي.
وأضاف إلكان أن الخطة تتضمن الانتقال من نموذج عمل عالمي إلى نموذج متعدد المناطق، مما سيمكن المجموعة من استغلال نقاط القوة في كل سوق على حدة. كما يعكس هذا الانتقال التغيرات الجذرية التي يشهدها القطاع، مع ما يرافقها من تحديات وقوة تنافسية متزايدة.
تخطط ستلانتس لإطلاق نحو 25 منتجًا جديدًا كليًا و25 منتجًا محسنًا مع استهداف 29 مركبة كهربائية، و15 نموذجًا هجينًا، و24 نموذجًا هجينًا تقليديًا، مما يساهم في تقليل فترة تطوير المنتجات. ومن المتوقع أن يدخل السوق طراز جديد بالكامل من السيارات الكهربائية الذي يقل سعره عن 15,000 يورو، والذي سيتم تصنيعه في مصنع بوميجليانو، إيطاليا.
فيما يتعلق بعلامة فيات، أُعلن عن خطط إطلاق خمس سيارات جديدة وثلاث حلول للتنقل، تشمل طراز ثلاثي العجلات ونموذج جديد كهربائي من فيات 500. كما سيتم تقديم عدة طرازات جديدة من بيجو وسيتروën لدعم تواجدهم في السوق وزيادة الربحية.
يتوقع أن تصل حجم المبيعات في أمريكا الشمالية إلى 1.9 مليون مركبة بحلول عام 2030، مع ارتفاع حصة الطرازات المعقولة التكلفة.



