جوجل تسعى لجعل تقنية جيميني متاحة في كل ركن من أركان منزلك

تسعى شركة جوجل جاهدة لتوسيع شراكاتها مع مصنعي الأجهزة بهدف تطوير وتسويق أجهزة تعتمد على تكنولوجيا “جيميني” في المنازل. وقد أعلن العملاق التكنولوجي أن جيميني للمنزل أصبح الآن عرضاً شاملاً يتعلق بالذكاء الاصطناعي، حيث يجمع بين واجهات برمجة تطبيقات جوجل هوم وميزاته المتطورة.
تعمل الشركة على توسيع برنامج “جوجل هوم جيميني” المدمج، مما يمنح الشركات فرصة لتجاوز المراحل التقليدية الطويلة من البحث والتطوير المطلوبة عادة لتصنيع الأجهزة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. ومن خلال هذا البرنامج، توفر جوجل تصاميم مرجعية موثوقة وقابلة للتطوير، تشمل الشرائح الإلكترونية وأجهزة الاستشعار والميكروفونات التي تشملها شراكاتها.
يمكن للشركات استخدام هذه التصاميم لإنشاء وإنتاج وتسويق كاميرات ومكبرات صوت مزودة بتحكمات جيميني. بالإضافة إلى ذلك، تشجع جوجل شركات الاتصالات ومزودي خدمات الإنترنت وشركات الأمن على استخدام تصاميمها المرجعية لدمج خدمة الاشتراك في الذكاء الاصطناعي المتقدمة مع الأجهزة التي تصنعها.
تتيح هذه الخدمة للمستخدمين ميزات متعددة مثل “ملخص المنزل”، الذي يقدم نشاط المنزل أثناء غيابهم، ووسائل ردع متطورة تخلق انطباعاً بوجود شخص في المنزل من خلال الأتمتة. كانت خدمة جوجل هوم بريميوم تُعرف سابقاً باسم “نيست أوير”، وسيكون الاشتراك فيها متاحاً للمستخدمين ابتداءً من 10 دولارات شهريًا أو 100 دولار سنوياً للخيار القياسي، أو ضعف ذلك للخيار المتقدم.
إذا كان المستخدمون مشتركين بالفعل في باقة جوجل للذكاء الاصطناعي التي تكلف 20 دولارًا شهريًا، فسوف يحصلون على الوصول القياسي، بينما تتضمن الاشتراكات الفائقة التي تصل إلى 250 دولارًا في الشهر الوصول إلى الخيار المتقدم.
استمرّت جوجل في طرح تكنولوجيا جيميني على جميع منتجاتها، وقد قامت بإعادة تصميم تطبيق هوم مع التركيز على مساعد الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقه عالميًا في العام الماضي. يشتمل التطبيق الجديد على زر “اسأل هوم” الذي يمكن المستخدمين من الاستفسار من جيميني، ومع ذلك سيتم توجيههم للتسجيل لتجربة الذكاء الاصطناعي إذا كانوا يفضلون استخدام مساعد جوجل السابق.
من خلال توسيع برنامجها، من المتوقع أن يظهر المزيد من الأجهزة المدعومة بتكنولوجيا جيميني. وأولئك الذين لا يفضلون استخدام جيميني يمكنهم اختيار مساعد المنزل أو “هوم كيت” من أبل لتلبية احتياجاتهم في الأتمتة.



