نشاط القراءة وحل الألغاز أثناء الجلوس قد يساهم في تقليل خطر الإصابة بالخرف

أظهرت الدراسات السابقة أن بعض الخيارات الحياتية غير الصحية، مثل نمط الحياة الخامل، قد ترفع من خطر الإصابة بالخَرَف. ومع ذلك، تناولت دراسة جديدة مسألة تأثير الأنشطة الذهنية على هذا الخطر، حيث وجدت أن السلوكيات الخاملة التي تتضمن تنشيط الذهن قد تساعد في تقليل خطر الإصابة بالخرف. تشمل هذه الأنشطة الوسائل الذهنية مثل قراءة الكتب، وحل الألغاز، وتعلم مهارات جديدة.
وفقًا لمنظمة الصحة العالمية المعنية بمرض الزهايمر، بلغ عدد الأشخاص الذين يعيشون عالميًا مع الخرف في عام 2020 أكثر من 55 مليون شخص، وهي مجموعة من الاضطرابات الإدراكية التي تؤثر سلبًا على الذاكرة ومهارات التفكير.
تشير الدراسة الحديثة المنشورة في المجلة الأمريكية للطب الوقائي إلى أنه ليس كل الأنشطة الخاملة متساوية. حيث أن الأنشطة التي تحفز الذهن، مثل القراءة والانخراط في الصفوف الدراسية أو حل الألغاز، قد تساهم فعليًا في تقليل خطر الخرف. لذلك، من المهم تحفيز الدماغ من خلال أنشطة ذهنية حتى في أوقات الراحة.



