صحة

لقاح جدري الماء قد يقلل من خطر حدوث أحداث قلبية كبيرة، وفقًا لأبحاث جديدة

تشير الأبحاث إلى أن لقاح الهربس النطاقي (شينغلز) يرتبط بانخفاض ملحوظ في خطر حدوث أحداث قلبية وعائية كبيرة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض قلبية موجودة مسبقًا. فقد أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين تم تطعيمهم لديهم مخاطر أقل فيما يتعلق بعدة حالات، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية وفشل القلب والوفاة خلال عام واحد. يُعتقد أن التأثير الوقائي للقاح يعود إلى قدرته على تقليل الالتهابات وحدوث جلطات دموية خطيرة ناتجة عن عدوى الهربس النطاقي.

على الرغم من أهمية هذه النتائج، ينبغي الإشارة إلى أنها مستمدة من دراسة رصدية، مما يعني أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد العلاقة السببية المباشرة. ومنذ أن تم اعتماد لقاح “زوفتاكس” في عام 2006، أصبح بإمكان الأفراد أن يحمو أنفسهم من الهربس النطاقي من خلال الحصول على اللقاح. وفي عام 2017، حصل لقاح “شينغريكس” على اعتماد إدارة الغذاء والدواء (FDA) وأصبح سريعًا اللقاح المفضل، حيث أوصت به الهيئات الصحية العامة بدلًا من “زوفتاكس”.

تشير التقديرات إلى أن واحدًا من كل ثلاثة أشخاص سيصابون بالهربس النطاقي، مع زيادة المخاطر مع التقدم في السن. ولذلك، توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) البالغين الذين تتجاوز أعمارهم 50 عامًا بالحصول على جرعتين من لقاح الهربس النطاقي. يتوافق ذلك مع زيادة خطر حدوث أحداث قلبية وعائية مع التقدم في العمر بسبب التغيرات في القلب والأوعية الدموية. على سبيل المثال، تحدث النوبات القلبية بشكل أكثر شيوعًا لدى البالغين الذين يبلغون من العمر 65 عامًا وما فوق، كما أن أكثر من 70% من جميع السكتات تأتي في هذه الشريحة السكانية.

تشير الأبحاث السابقة إلى أن لقاح الهربس النطاقي قد يوفر فوائد صحية إضافية، مثل تقليل خطر الأحداث القلبية. وبالإضافة إلى ذلك، ستُعرض دراسة جديدة في المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية لأمراض القلب (ACC.26) في 30 مارس، تضيف إلى هذا البحث. على الرغم من أن نتائج هذه الدراسة لم تُنشر بعد في مجلة علمية محكمة، فإن النتائج تشير إلى أن البالغين الذين يعانون من أمراض قلبية والذين تلقوا لقاح الهربس النطاقي يواجهون عددًا أقل بكثير من المضاعفات القلبية خلال عام مقارنة بأولئك الذين لم يتم تطعيمهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى