أقراص أوزيمبك الجديدة قد تكون بديلاً أكثر تكلفة للأدوية القابلة للحقن

أعلنت شركة نوفو نورديسك عن إتاحة حبوب السيمينغليتيدات التي أعيد تسميتها، والتي تُعرف بـ “أوزيمبيك” بعد تغيير تركيبتها. ستتوفر هذه الحبوب بحجم أصغر وتركيبات مختلفة عن حبوب “رايبيلسوس”، مع تأكيد الشركة أنها تُحقق نفس الفعالية ومعايير السلامة التي كانت قائمة في التركيبة السابقة.
وترغب الشركة في أن تكون الحبوب متاحة على مستوى البلاد من خلال الصيدليات، وخدمات الصحة عن بُعد، وخيارات الطلب عبر البريد. ومن المتوقع أن تختلف الأسعار حسب التغطية التأمينية، حيث يُرجَّح أن يدفع المرضى المؤمن عليهم مبلغ 25 دولارًا لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر، بينما يُقدر سعر خيارات الدفع الذاتي بين 149 و299 دولارًا شهريًا، اعتمادًا على الجرعة.
تعتبر السيمينغليتيدات نوعًا من الأدوية المُحفِّزة لمستقبلات ببتيد الشبيه بالغلوكاغون 1 (GLP-1)، حيث تُحاكي هرمونًا يساعد على زيادة إفراز الإنسولين، وتبطئ إفراغ المعدة، وتقلل الشهية. وقد حصلت هذه المادة على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لمساعدتها في إدارة الوزن على المدى الطويل ومعالجة داء السكري من النوع الثاني.
الكثير من الناس يعرفون السيمينغليتيدات بشكل أفضل على أنها دواء “أوزيمبيك” القابل للحقن. ومع ذلك، قد لا يدرك الكثيرون أن السيمينغليتيدات كانت متاحة في شكل حبوب منذ أن تم اعتمادها من قبل إدارة الغذاء والدواء في عام 2019.
في فبراير 2026، أعلنت نوفو نورديسك عن إعادة تسمية وتركيبة جديدة لحبوب “رايبيلسوس” لجعل العلاج أكثر وضوحًا وسهولة في الامتصاص، وفي مايو 2026، ستصبح حبوب “أوزيمبيك” متاحة للبالغين المصابين بداء السكري من النوع الثاني في الولايات المتحدة.
تُشير الشركة الصيدلانية إلى أن هذه الحبوب يمكن أن تسهم في تحسين السيطرة على مستوى السكر في الدم عندما تستخدم جنبًا إلى جنب مع نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة. كما تساهم في تقليل المخاطر المرتبطة بالأحداث القلبية الكبرى لدى البالغين المعرضين لخطر مرتفع من مرض السكري من النوع الثاني، وستكون متاحة عبر أكثر من 70,000 صيدلية في الولايات المتحدة ومقدمي خدمات الصحة عن بُعد المختارين.



