عوامل رئيسية تحددها جمعية القلب الأمريكية للحد من مخاطر الإصابة بالخرف والسكتة الدماغية

تتأثر صحة الدماغ بالعديد من العوامل، من بينها الصحة البدنية والنفسية، والتجارب التي يمر بها الإنسان منذ طفولته وحتى نهاية حياته، بالإضافة إلى بعض العوامل البيئية. إن اتباع عادات صحية مثل تناول نظام غذائي متوازن، والابتعاد عن التدخين والمشروبات الكحولية، وممارسة الرياضة بانتظام، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وتقليل التوتر، جميعها تلعب دورًا مهمًا في تعزيز صحة الدماغ.
في بيان صدر الأسبوع الماضي، أكدت الجمعية الأمريكية للقلب على أهمية تعزيز السلوكيات الصحية، وتحسين الظروف البيئية، وزيادة الوصول إلى الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية، في حماية صحة الدماغ وتقليل مخاطر السكتة الدماغية والخرف. من المتوقع أن يتجاوز عدد الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 65 عامًا وما فوق 1.5 مليار شخص بحلول عام 2050، ويجب أن تكون الهدف هو الحفاظ على الصحة لأطول فترة ممكنة بعد هذا العمر. ومع تزايد حالات الخرف، يصبح الحفاظ على الوظيفة الإدراكية وصحة الدماغ جزءًا أساسيًا من عملية الشيخوخة الصحية.
تتضمن الرسالة العلمية التي نشرتها الجمعية الأمريكية للقلب استنتاجات حول كيفية تأثير التجارب الحياتية على صحة الدماغ وكيفية تعزيز هذه الصحة. حيث تؤكد أن صحة الدماغ ليست مجرد مسألة مرتبطة بالعمر أو الوراثة، بل هي عملية تتشكل خلال الحياة من خلال تفاعل مجموعة من العوامل مثل الصحة البدنية والنفسية والنوم ونمط الحياة والدعم الاجتماعي والبيئة.
ويشير الدكتور دونغ ترين من مجموعة ميموريال كير الطبية وأخصائي الطب الداخلي إلى أن أهمية هذا البيان تكمن في أنه يعيد تصور صحة الدماغ كشيء يمكننا التأثير عليه مبكرًا وبشكل أكثر شمولية مما كنا نعتقد سابقًا.



