العلاج الجديد بالعلاج بالأجسام المضادة المركبة قد يفيد مرضى التهاب الأمعاء المقاوم للعلاج

تسعى العلاجات الحالية لمرض التهاب الأمعاء (IBD) إلى تقليل الالتهاب وتخفيف الأعراض عبر استخدام أدوية متعددة. ومع ذلك، يعاني بعض الأشخاص الذين يُصابون بأمراض مثل التهاب القولون التقرحي ومرض كرون من عدم الاستجابة لأي من العلاجات المتاحة.
أظهرت دراسات جديدة أن استخدام مزيج من دوائين قد يحقق نتائج أفضل في علاج التهاب الأمعاء مقارنة باستخدام كل دواء على حدة، خصوصًا لدى المرضى الذين لم تنجح معهم العلاجات السابقة. يُقدّر الباحثون أن أكثر من 4.9 مليون شخص على مستوى العالم يعيشون مع التهاب الأمعاء، وهو مصطلح شامل يشمل نوعين من الأمراض، وهما التهاب القولون التقرحي ومرض كرون، اللذان يؤثران سلباً على الجهاز الهضمي.
لا يزال الويب بلا علاج شافٍ لهذا المرض، حيث تركز العلاجات الحالية على تقليل الالتهاب وتخفيف الأعراض من خلال الأدوية، تغييرات في نمط الحياة، والجراحة، في محاولة لتحقيق حالة من التحسن. لكن للأسف، لا تنجح جميع الأدوية مع كل مريض مصاب بالتهاب الأمعاء.
تشير الدراسات السابقة إلى أن ما بين ثلث إلى نصف الأشخاص المصابين بالمرض لا يستجيبون لأي علاج.
في سياق متصل، قدمت دراستان حديثتان خلال أحداث الأسبوع العالمي لأبحاث أمراض الجهاز الهضمي، حيث أظهرت الأدلة أن دمج دوائين قد تكون له فعالية أكبر في تحسين حالات التهاب الأمعاء، خصوصًا لدى من لم تنجح معهم العلاجات السابقة. وتجدر الإشارة إلى أن نتائج هذه الدراسات لم تُنشر بعد في مجلة علمية محكمة.



