صحة

النوم الزائد أو الناقص قد يزيد من خطر الإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 28%

تعدُّ الخيارات الصحية في نمط الحياة من العوامل الأساسية التي يمكن أن تساهم في تقليل مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض، بما في ذلك الخرف. توصلت دراسة حديثة إلى أن الحصول على الكمية الموصى بها من النشاط البدني والنوم قد يكون له دور كبير في تقليل هذا الخطر.

وجد الباحثون أن كلًا من قلة النوم أو زيادته بشكل مفرط قد يرتبطان بارتفاع خطر الإصابة بالخرف. إن اتخاذ خيارات صحية مثل تناول نظام غذائي متوازن، والامتناع عن التدخين، وممارسة النشاط البدني الكافي، والحصول على قسط كافٍ من النوم، يمكن أن يساعد في تقليل مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض.

يعتبر الخرف من الحالات المقلقة التي تؤثر سلبًا على التفكير والذاكرة لدى الأفراد، حيث يعاني منه أكثر من 55 مليون شخص حول العالم. ورغم الأبحاث التي أجريت على مدار عقود، لا تزال هناك حاجة ملحة لإيجاد علاج فعّال.

وفقًا لما قاله الدكتور أكينكونلي أوي صومفون من مدرسة علوم الحركة والصحة في جامعة يورك بكندا، فإن العلاجات الحالية قد تبطئ من تقدم المرض لدى بعض الأشخاص، لكنها لا توقفه. لهذا، يعد تحديد عوامل الخطر القابلة للتعديل، مثل سلوكيات الحركة وعدد ساعات النوم، من الأولويات البحثية الهامة. وقد أظهر بحث جديد نُشر في مجلة PLOS One أن الجمع بين النشاط البدني الكافي والنوم الجيد قد يلعب دورًا حاسمًا في تقليل خطر الإصابة بالخرف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى