تعود لضحايا داعش.. فتح مقابر جماعية في الجانب الأيمن من الموصل

أعلنت لجنة المقابر الجماعية عن فتح مقابر جماعية في الجانب الأيمن من الموصل تعود لضحايا داعش.
قال عضو اللجنة أحمد الأسدي إن أعمال التنقيب قد أسفرت حتى الآن عن العثور على رفات تعود لمدنيين ومقاتلين من قوات البيشمركة وأهالي الموصل، مشيراً إلى أن العمل سيتواصل في الأيام المقبلة لاستكمال فتح مواقع إضافية يُعتقد أنها تحتوي على رفات ضحايا آخرين.
وأوضح مدير عام دائرة الطب العدلي في الموصل، زيد العباس، أنه تم فتح ثلاث مقابر جماعية حتى الآن، تحتوي على عشرات الجثث لضحايا جرائم داعش. وأشار إلى وجود مؤشرات أولية على احتمال وجود مواقع أخرى قريبة تضم رفات ضحايا إضافيين.
وأضاف العباس أن الفرق المختصة تواصل إجراءات رفع الرفات ونقلها إلى الطب العدلي لإجراء الفحوصات اللازمة، بما في ذلك تحليل الحمض النووي (DNA)، تمهيداً لتحديد هويات الضحايا وتسليمهم إلى ذويهم.
في سياق متصل، أشرف محافظ نينوى عبد القادر الدخيل على أعمال فتح إحدى المقابر بحضور وفد من رئاسة محكمة استئناف نينوى، ودائرتي المقابر الجماعية والطب العدلي، بالإضافة إلى ممثلين عن الوكالة الدولية للبحث عن المفقودين. وأكد الدخيل أن هذه المقابر تعود إلى أحداث عام 2015 وتضم رفات ضحايا من المدنيين بينهم نساء وأطفال، فضلاً عن ضحايا من المكون الإيزيدي وعدد من مقاتلي البيشمركة.
وشدد على أن الحكومة المحلية في نينوى تستمر في دعم جهود فتح المقابر الجماعية وتسريع إجراءات التعرف على الهويات، إلى جانب تنظيم مراسم تشييع لائقة للضحايا، مما يساهم في حفظ كرامتهم وتخفيف معاناة ذويهم. كما أكد على أهمية استمرار التعاون بين الجهات المحلية والدولية لإغلاق هذا الملف الإنساني المؤلم.

