تكنولوجيا

إيتاكا: لعبة مغامرات غامضة على الطريق من استوديو “ادفنني، حبي” بكسل هانت

في لعبة “إيثاكا”، تبدأ رحلة بينيلوب في محطة وقود، حيث تتلقى مكالمة من صديقها، لتكتشف أن هناك شخصًا مقيدًا ومعصوب العينين في صندوق سيارتها. على الرغم من دهشتها، تغلق الصندوق وتجري محادثة وتواصل القيادة. تمثل هذه اللعبة التي طورتها استوديو “بيكسل هنت” الفرنسي، أكثر من مجرد رحلة عابرة، فهي تستكشف قضايا بيئية عميقة.

تدور أحداث اللعبة حول بينيلوب، محامية بيئية في الثلاثينيات من عمرها، تعاني من نظام يفضل مصالح الشركات الملوِّثة. انضمت إلى جمعية حماية الأرض، وعازمة على مواجهة التحديات بطرق جديدة. في طريقها إلى “إيثاكا” لمقابلة أعضاء الجمعية، تكتشف أن مدير إحدى شركات النفط الكبرى موجود في صندوق سيارتها، وهو أمر لم تكن تدركه.

تتطور أحداث اللعبة من موقع المقعد الأمامي، حيث يمكن لبينيلوب البحث عن أدلة حول نواياها الحقيقية، بالإضافة إلى إجراء مكالمات نصية مع أصدقائها وعائلتها. يجب على بينيلوب أن تتظاهر بأنها لا تتورط في مؤامرة بيئية كبيرة أثناء تواصلها مع منظمين الجمعية، مما يساعدها على تطوير مهارات شخصية واستنتاجية. يوجد أكثر من 30 شخصية غير لاعب يمكن التفاعل معها، مع طاقم كامل من الممثلين الصوتيين.

تتميز المناظر الطبيعية في اللعبة بتوليد مشاهد ديناميكية تشمل مزارع الرياح، جسور ممتدة، ممرات جبلية، ومسطحات مائية صافية، وتنتهي اللعبة في واحدة من سبع وجهات نهائية. يتمكن اللاعبون من تحديد مسار بينيلوب من خلال اختياراتهم السردية، وبالتالي تقرير ما إذا كانت ستكمل خطة الجمعية أو تتراجع في اللحظة الأخيرة.

قال فلوران موريان، مؤسس استوديو “بيكسل هنت”، في عرض اللعبة: “لسنا في صدد تقديم إجابات. نحن نصنع إيثاكا لأننا نعيش أسئلة تكاد تكون صعبة التجنب، حول السلطة، والعنف، والعالم الذي نعيش فيه ومدى استعدادنا للدفاع عنه.” من المقرر إصدار اللعبة في عام 2027، وتم إطلاق حملة تمويل عبر “كيكستارتر” اليوم، بالإضافة إلى صفحة على “ستيم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى