مزيج قوي من “فامباير سيرفايفرز” و”سبيلونكي”: استعد لتجربة مثيرة في “بلود دانجن” من تطوير ميسهوف!

تستعد لعبة “Blood Dungeon” الجديدة من استوديو “Messhof”، المعروف بألعابه المثيرة مثل “Nidhogg”، لإطلاقها في خريف هذا العام. تأخذ اللعبة شكل منصة ثنائية الأبعاد ذات رسومات تشبه رسومات برنامج “MS Paint”، وتتميز بأسلوب لعب يمزج بين الفنيات السريعة والمواقف الفوضوية، بما في ذلك وحوش ضخمة تحلق في الأجواء.
تقدم اللعبة تجربة مثيرة تتضمن ست ساحات وسبعة شخصيات قابلة للعب، إلى جانب أكثر من 100 سلاح ومجموعة متنوعة من الأعداء. يتم فتح العديد من هذه الميزات بينما تتقدم في الخرائط، متجاوزًا الفخاخ، وجامعًا الموارد، وبعض الاستراتيجيات لمواجهة الأعداء. كل مرحلة تتضمن منصات، بالإضافة إلى شبكات، وسلالم، وسلاسل، ومناطق مائية، مما يعزز ديناميكية اللعب في ظل وجود أفواج من الأعداء.
تم الكشف عن اللعبة خلال حدث “Day of the Devs 2026” حيث أوضح مارك إيسن، أحد مؤسسي الاستوديو، أن “Blood Dungeon” ليست من نوع ألعاب “Metroidvania” لأنها لا تتضمن تحسينات مستمرة للقدرات. وقد وصفها بأنها خليط من ألعاب مثل “Vampire Survivors” و”Spelunky”، موضحًا: “إنها تشبه تلك الألعاب التي قد تكون لعبتها حيث يتبعك الأعداء في كتلة كبيرة، ولكن في هذه اللعبة، أنت في متاهة مع الجاذبية. المباراة تدور حول التخطيط الاستراتيجي”.
تضم اللعبة مجموعة من الأعداء المتنوعة، مثل رأس ميدوسا العملاق، ورجل الغابة الذي يعزف على آلة الفلوت، وأشباح مخيفة، بالإضافة إلى حشرات متلاعبة وأعداء آخرين عديدين. الشخصية الرئيسية تدعى “Gun Man”، وتبدو كما لو كانت طفلاً يرتدي بذلة مبتذلة، بينما الشخصيات الأخرى تتنوع بين هيكل عظمي ملثم ورجل ضخم عار. على الرغم من عدم وجود شخصيات قطط، إلا أنه مع أكثر من 100 عدو، قد تجد في اللعبة واحدًا أو اثنين منها.
تأسس استوديو “Messhof” في عام 2013 في مدينة فينيسيا، كاليفورنيا، على يد مارك إيسن والمنتجة كريس ي نوريندر. تُعتبر ألعاب “Nidhogg” و”Nidhogg II” من كلاسيكيات الألعاب المستقلة في العقد الماضي، حيث تمزج بين آليات المبارزة ولعبة الشد والجذب بطريقة ممتعة ومرحة. إذاً، يبدو أن الحروب لن تكون الشيء الوحيد الذي لا يتغير مع “Blood Dungeon”.



