رياضة

يراي: انتقلت من اللعب لكرة القدم إلى تلقي العلاج الكيميائي فجأة

عاش ييراي ألفاريز، لاعب نادي أتلتيك بيلباو، تجربة مؤلمة مرتين، حيث واجه مرضًا أنواع من التفجرات التي غيرت مجرى حياته. في البداية، حين كانت مسيرته الرياضية في أوجها وكان يعشق لعبة كرة القدم، أصيب بالسرطان. ومع ذلك، تمكن من هزيمة المرض بصلابة وإصرار كبيرين وعاد ليشارك مرة أخرى في المنافسات، مستعيدًا مكانته كأحد لاعبي أتلتيك.

ولكن، عندما ظن الجميع أن السيء قد ولى، جاءت الصدمة الأكبر: انتكاسة صحية. يتذكر ييراي تلك اللحظة بفزع، حيث قال في برنامج “إل كافيليتو” مع جوسيب بيدريرول: “تعود للعب كرة القدم، وفجأة تتلقى مكالمة تخبرك بأن عليك المرور بجلسات من العلاج الكيميائي”. لم تكن مجرد مرة أخرى لسماع تلك الكلمة، بل أن الخوف عاد بينما لم يكن يتوقع ذلك.

انتكاسته كانت أكثر وقعًا ومرارة من المرة الأولى، حيث جاءت في وقت كان فيه يتأهب لمشاركة في تصفيات كأس العالم مع منتخب بلاده. فور أن استعد للانضمام إلى المنتخب، جاءته الأخبار المفاجئة بضرورة البدء في العلاج الكيميائي، وهو ما تسبب له في ألم إضافي ودفعه للخوض في معركة مجددًا.

علاوة على ذلك، تعرض ييراي لانتكاسة أخرى بعد خطأ أسفر عن إيقافه بسبب تناول عقاقير لعلاج تساقط الشعر كان قد وصفها له طبيب الأورام. سوء الفهم في استخدام الدواء أدى إلى نتيجة إيجابية في اختبار المنشطات. يعبّر اللاعب عن شعوره في تلك الأوقات قائلًا: “البداية كانت الأصعب، التدريب بمفردك كانت تجربة غير مألوفة”.

الآن، عاد ييراي إلى ممارسة شغفه بكرة القدم، بعدما تخطى الصعوبات وتجاوز الأوقات العصيبة. يعبر عن سعادته بالعودة إلى الملعب، حيث يقول: “أفكر في اللعب والاستمتاع مع زملائي، وهو ما تركته لفترة طويلة، وأنا الآن في غاية السعادة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى