داريوا سيلفا: فقدت ساقي بسبب انشغالي بقطعة من الكعكة أثناء القيادة، وكدت أن أفقد حياتي

تحدث داريو سيلفا، النجم الأوروغوياني الذي ترك بصمة واضحة في أندية مثل إشبيلية وإسبانيول Málaga، عن حادث غير مجرى حياته. في عام 2006، تعرض داريو لحادث مروري مروع أدّى إلى فقدان ساقه. وشارك في مقابلة مع صحيفة إيطالية، حيث استعرض تجربته في التغلب على ظروفه الصعبة.
تجلى الحادث خلال رحلة بالسيارة، إذ كان سيلفا يقود بهدوء على الأوتوستراد، ثم فوجئ بسقوط قطعة من الكعكة على الدواسات. نتيجة لذلك، فقد السيطرة على المركبة واصطدم بالحاجز. وأوضح: “كنت في حالة صعبة بعد فقدان جزء من ساقي وأردت أن أموت”. ولكنه رحمه الله وجد الدعم من عائلته واكتشف معنى السعادة حتى مع وجود قطعة من التيتانيوم في جسده.
أسفرت الحادثة عن معاناة كبيرة. إذ لم يكن قد أخبر ابنه الأكبر بالحادثة حتى بلغ من العمر 18 عامًا، بعد أن عثر على المعلومات عبر الإنترنت. وأشار سيلفا إلى أن قدميه كانتا محاصرتين بين الحطام، وعندما تمكن من التحرك، فرّ عبر نافذة السيارة، لكن التفاصيل تلاشت من ذاكرته.
عند تذكر بداياته الكروية، كشف سيلفا أنه كان قريبًا من الانتقال إلى ريال مدريد بعد تألقه مع كالياري حيث سجل 13 هدفًا في موسم 1997-1998، لكن الصفقة تعثرت بسبب بعض المشكلات الإدارية، ليجد نفسه في نهاية المطاف مع إسبانيول.
هذه القصة تعكس قوة الإرادة والتصميم على مواجهة التحديات، كما أنها تبرز رحلته من النجم الكروي إلى شخص يتجاوز صعوبات الحياة.



