نوافذ جديدة: إنفيديا تعتقد أن شريحة الجديدة ستحدث ثورة في عالم أجهزة الكمبيوتر

شهدت صناعة التكنولوجيا أحداثاً مهمة خلال الأسبوع الماضي، حيث تم الإعلان عن العديد من التطورات الجديدة. من أبرز تلك الأخبار كان الإعلان اللامع لشركة إنفيديا عن نظام RTX Spark، الذي يُعرف أيضاً بـ “السوبرشيب”. يمثل هذا النظام وحدة متكاملة تضم معالجاً مركزياً ومعالجاً رسومياً وذاكرة عشوائية، مشابهة لمنتجات أخرى مثل AMD Ryzen AI Max وQualcomm Snapdragon X2 Elite وApple Silicon. تؤكد إنفيديا أن هذا النظام سيقدم مستويات غير مسبوقة من القوة الحاسوبية للذكاء الاصطناعي في أجهزة المحمول ذات استهلاك الطاقة المنخفض.
يعتبر RTX Spark النسخة المحمولة من جهاز إنفيديا الحالي DGX Spark AI، وقد تم تصميمه خصيصاً لأجهزة الكمبيوتر المحمولة والمكتبية التي تعمل بنظام ويندوز. يجمع النظام بين معالج ARM من شركة ميديا تك بقدرة 20 نواة مع وحدة معالجة رسومية مدمجة من إنفيديا، توفر أداءً مشابهًا للمعالج RTX 5070. يمكن للمستخدمين اختيار النظام بذاكرة موحدة تتراوح بين 16 جيجابايت و128 جيجابايت، بالإضافة إلى عرض نطاق كافٍ لدمج الموارد معًا.
تسعى العديد من شركات تصنيع الحواسيب للحصول على RTX Spark لدمجه في منتجاتها، وعلى رأسهم شركة مايكروسوفت التي أعلنت عن جهاز Surface Laptop Ultra، وهو جهاز محمول بحجم 15 بوصة تم وصفه بأنه “استنساخ لجهاز MacBook Pro”. يترقب المتابعون انطلاقة الجهاز للتأكد مما إذا كان سيحقق التوقعات المرتبطة به.
علاوة على ذلك، أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” عن إنهاء مهمة مركبتها الفضائية MAVEN، التي أُطلقت لاستكشاف الغلاف الجوي للمريخ. ورغم أنها كانت مخصصة للعمل لمدة عام واحد فقط، إلا أن المركبة استمرت في العمل لأكثر من عشر سنوات، ولعبت دوراً هاماً في تقديم الدعم لمركبة “برسيفيرانس” في 2020. ومع فقدان الاتصال بالمركبة في ديسمبر الماضي، قررت ناسا إنهاء المهمة بعد ستة أشهر من الصمت.
في مجال ألعاب الفيديو، أكدت شركة نينتندو أنها ستصدر نسخة من جهاز Switch 2 تحتوي على بطاريات قابلة للتبديل في الاتحاد الأوروبي، في خطوة تماشياً مع القوانين الأوروبية الرامية إلى الحد من الفاقد البيئي.
من جهة أخرى، تم اكتشاف شفرة تشير إلى خاصية التعرف على الوجه في تطبيق الذكاء الاصطناعي الخاص بشركة ميتا، مما يثير قلقاً بشأن الخصوصية والأخلاقيات. على الرغم من أن ميتا أكدت أنها تحقق في الأمر، إلا أنها لم تقم بإطلاق هذه التقنية بعد.
تتواصل الابتكارات في عالم التكنولوجيا، حيث تظل التحديات والمخاطر الأخلاقية مصدراً للقلق، بينما يستمر المستهلكون والشركات في تطلعاتهم نحو المستقبل.



