رفع أحد أبرز أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي الحظر المفروض على مرشح رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش

أعلن عضو مجلس الشيوخ الجمهوري، توم تيلس، من ولاية كارولينا الشمالية، أنه أوقف معارضته لتعيين كيفن وارش رئيسًا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بعد انتهاء وزارة العدل من تحقيقها بشأن رئيس المجلس الحالي، جيروم باول. هذا القرار يعزز جهود الرئيس دونالد ترامب في ترشيح وارش، الذي شغل مناصب رفيعة في مجلس الاحتياطي، لقيادة المؤسسة مكان باول، الذي تعرض لضغوط متزايدة من البيت الأبيض لتخفيض أسعار الفائدة.
لم تستطع معارضة تيلس، التي كانت كافية لعرقلة الترشيح في اللجنة المصرفية التي يسيطر عليها الجمهوريون، أن تعيق التقدم بعدما أعلنت وزارة العدل أن التحقيق المرتبط بتجديد بناء مجلس الاحتياطي، والذي كلف ميزانية بلغت 2.5 مليار دولار، قد انتهى. يتوقع أن يُصوّت على ترشيح وارش الأربعاء المقبل.
في سياق متصل، عبّر تيلس عن استعداده للمضي قدمًا في تأكيد تعيين وارش، معتبرًا أنه سيكون رئيسًا ممتازًا. ومع ذلك، انتقدت السيناتور الديمقراطية إليزابيث وارن هذا الترشيح، مشيرةً إلى أن وارش أثبت أنه مجرد “دمية” بيد ترامب.
وفي نفس الأسبوع، من المتوقع أن يجتمع صانعو السياسة في الاحتياطي الفيدرالي، حيث يُحتمل أن يحافظوا على أسعار الفائدة دون تغيير، في ظل الضغوط المستمرة التي يمارسها ترامب لتحقيق تخفيضات. يُذكر أن باول، الذي تنتهي ولايته كرئيس في 15 مايو، لا يزال في مجلس الاحتياطي حتى يناير 2028.
كانت التوترات بين الرئاسة ومجلس الاحتياطي قد زادت، في سياق معارضة تيلس لتوجهات ترامب الاقتصادية، ما جعله يصرح بأن التحقيقات لا ينبغي أن تستخدم كوسيلة للضغط على استقلالية البنك المركزي.



