أخبار

بواقع 7 آلاف حالة في 3 أشهر.. "تسونامي" العنف الأسري يضرب العراق والداخلية تستنفر

سجلت وزارة الداخلية العراقية بواقع 7 آلاف حالة عنف أسري خلال الربع الأول من العام الحالي، مما يشير إلى “تسونامي” من العنف الأسري الذي يضرب العراق، وفي هذا السياق، تستعد الوزارة لتنفيذ آلية عمل مشتركة مع محافظة بغداد لمعالجة هذه القضايا وتعزيز الدعم للضحايا.

وأشار مدير عام مديرية حماية الأسرة والطفل، اللواء مازن محمد محمود، إلى أن محافظة بغداد تصدرت قائمة المحافظات من حيث عدد الحالات المسجلة، مما يعكس حجم التحدي والحاجة إلى تكثيف الجهود التوعوية والمجتمعية لمواجهة هذه الظاهرة. ولفت إلى أن الاهتمام بملف العنف الأسري أصبح أكثر حضوراً في الإعلام والوزارة، بالتوازي مع استمرار المعالجات الميدانية للحالات المسجلة.

وأوضح محمود أن أبرز أشكال العنف تشمل العنف بين الزوجين، حيث اعتداء الزوج على الزوجة يأتي في المقدمة، يليه العنف ضد الأطفال من قبل الوالدين، والعنف ضد الوالدين من الأبناء، والعنف بين الإخوة. كما أكد على أن العنف الجسدي هو الأكثر انتشارًا، يليه العنف النفسي واللفظي ثم الجنسي.

كشف محمود عن بدء تنفيذ آلية بالتعاون مع قسم شؤون المرأة في محافظة بغداد لمعالجة قضايا العنف الأسري وتعزيز الدعم المقدم للضحايا، مع توحيد الخطاب الإعلامي لضمان إيصال رسالة واضحة. كما سيتم متابعة الحالات بشكل مشترك لضمان سرعة الاستجابة.

وأضاف أنه سيتم إطلاق سلسلة من الورش والندوات وحملات التوعية بشكل تدريجي، تشمل فئات متعددة من المجتمع، بما في ذلك النساء والأطفال والمراهقين والرجال، بهدف تعزيز الثقافة الأسرية الإيجابية. كما ستشارك منظمات المجتمع المدني في هذه الجهود، مع إمكانية التعاون مع المنظمات الدولية المختصة.

أوضح محمود أن وزارة الداخلية توفر حزمة متكاملة تشمل الحماية القانونية، اتخاذ الإجراءات ضد المعتدين، الدعم النفسي والاجتماعي، والإرشاد الأسري، بالإضافة إلى توفير مراكز إيواء عند الحاجة، ومتابعة الحالات لضمان عدم تكرار العنف داخل الأسرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى