أخبار

ملعب الشعب الدولي يواجه دعوات الهدم وخبراء يحذرون: "الإرث لا يُباد"

عاد الجدل مجدداً حول مستقبل ملعب الشعب الدولي في بغداد، الذي يواجه دعوات للهدم وإنشاء ملعب بديل، amid تحذيرات من خبراء بأن “الإرث لا يُباد”.

يعد ملعب الشعب الدولي من أهم المعالم الرياضية في العراق، حيث افتتح في 6 نوفمبر 1966 بمباراة ودية بين منتخب بغداد الأهلي ونادي بنفيكا البرتغالي. تم وضع حجر أساسه في 1961 في عهد الزعيم عبد الكريم قاسم، وتم إنجازه وافتتاحه رسمياً في عهد الرئيس عبد الرحمن عارف. تتسع طاقته الحالية لنحو 35,700 متفرج ضمن مدينة رياضية متكاملة.

رغم الصيانة والتأهيل المستمر للملعب، ظهرت دعوات جديدة لهدمه وإعادة بنائه، وهو ما قوبل برفض واسع من الأوساط الرياضية والفنية. المحلل الرياضي والمدرب بسام رؤوف أكد على أهمية التأهيل بدلاً من الهدم، مشيراً إلى قدرة الملعب على استيعاب الجماهير. وأوضح أن عملية البناء ستكون معقدة في ظل الظروف الحالية.

من جانبه، استغرب المدرب السابق الدكتور نجم مطشر من دعوات الهدم، واعتبرها غير منطقية، مشدداً على ضرورة إكمال مشاريع الملاعب المتوقفة مثل ملعب التاجيات وملعب عمو بابا، اللذان لم يتم الانتهاء منهما منذ 2010. وأكد أهمية ملعب الشعب في العاصمة.

وذكر المخرج والكاتب صباح رحيمة البعد التاريخي للملعب، مشيراً إلى أنه شهد أحداثاً رياضية بارزة، منها مباريات المصارعة وكأس الخليج 1979 وغيرها من الفعاليات الجماهيرية. هذه الجهود تعكس أهمية الإبقاء على هذا الإرث التاريخي وعدم الاستسلام لدعوات الهدم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى