رياضة

القصة الحزينة تعود مجددًا إلى جيرونا

تكررت معاناة نادي جيرونا، الذي خسر مجددًا أمام إلتشي، ليهبط إلى الدرجة الثانية ويواجه نفس السيناريو المؤلم الذي عاشه في عام 2020 عندما حرمه إلتشي من الصعود إلى الدوري الإسباني. في المباراة الأخيرة على ملعب مونتيليفي، كان يتوجب على جيرونا الفوز ليكون في حالة فرح، لكنه اكتفى بالتعادل، مما وضعه في موقف حرج.

تعود الذكريات إلى أغسطس 2020، في ذروة جائحة كورونا، حيث شهدت المدرجات غياب الجماهير. في تلك المباراة، سجل بير ميا هدف التأهل لإلتشي في اللحظات الأخيرة، مما أضفى مزيدًا من الألم على مشجعي جيرونا. وبعد تلك الهزيمة، احتفل إلتشي بشكل مبهر في الملعب، بينما عاش جيرونا كابوس الهبوط مجددًا.

في ختام الموسم الحالي، لم يستطع جيرونا الفرار من هذا المصير القاسي. بينما كان اللاعبون والجهاز الفني والجماهير يبكون لفقدانهم مكانتهم في الدوري، احتفل إلتشي بتمسكه بالبقاء، مما يشبه الفوز بالبطولة بالنسبة لهم.

تحت قيادة المدرب ميشيل، حصل جيرونا على فرصة للعودة بعد ثلاث نهائيات في تصفيات الصعود، واستطاع مواجهة الكبار في الدوري الإسباني. ولكن، جاءت المشاركة في دوري أبطال أوروبا كهبة مؤلمة، حيث فرضت صعوبات كبيرة على الفريق بسبب ضغط الجدول والتعاقدات الفاشلة.

تكشف السنة الماضية الحالية عن مشكلات حادة داخل الفريق، مما يضع جيرونا في وضع مأساوي يمثل هبوطًا مؤلمًا، خاصة في ظل العمل المستمر على تطوير مرحلة جديدة في المدينة الرياضية مع طموحات بناء ملعب جديد. يجب على النادي أن يعيد تقييم نفسه ويعيد بناء صفوفه، أملاً في تحقيق الهدف التالي في العودة إلى الدرجة الأولى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى